أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم الروسي على العاصمة كييف أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم طفل، مشددًا على ضرورة فرض عقوبات دولية أكثر صرامة على موسكو.
وقال زيلينسكي في تصريحاته إن روسيا "تختار الاستمرار في القتل بدلًا من إنهاء الحرب"، داعيًا المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط لإنهاء العدوان.
وفي سياق متصل، أثارت صحيفة "ماجيار نمزيت" المجرية جدلًا واسعًا بعدما كشفت أن أوكرانيا حصلت منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022 على دعم مالي من الاتحاد الأوروبي تجاوز 168.9 مليار يورو، بينها نحو 59.6 مليار يورو مخصصة للمجهود العسكري وتسليح القوات الأوكرانية.
وبالمقارنة، أشارت الصحيفة إلى أن المجر العضو في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2004 لم تتلقَّ سوى 90.2 مليار يورو خلال عقدين كاملين، ووصفت هذا التفاوت بأنه "مثير للدهشة"، خاصة أن أوكرانيا ليست عضوًا رسميًا في الاتحاد الأوروبي بعد.
كما انتقد التقرير السياسات الأوروبية المتسارعة نحو دعم وضم كييف، معتبرًا أنها "واحدة من أكثر الدول فسادًا"، ولا تلتزم بحسب الصحيفة بالمعايير الأساسية للاتحاد، بما في ذلك حماية حقوق الأقليات.
وتعكس هذه الانتقادات استمرار الخلافات بين بودابست ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، حيث يتمسك رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بموقف متحفظ تجاه انضمام أوكرانيا، في وقت ترى فيه عواصم أوروبية أخرى أن تعزيز موقع كييف ضرورة استراتيجية لمواجهة موسكو.