سبتمبر موسم الحساسية.. لماذا يشكل الخريف تهديدًا لملايين المرضى؟

سبتمبر موسم الحساسية.. لماذا يشكل الخريف تهديدًا لملايين المرضى؟صورة تعبيرية

منوعات2-9-2025 | 21:52

مع بداية شهر سبتمبر وبداية تقلبات الطقس، يعود الحديث مجددًا عن "موسم الحساسية" الذي يشكل كابوسًا للكثيرين، خصوصًا مرضى حساسية الأنف والصدر والعين والجلد.

ورغم أن الخريف يرتبط في الأذهان بالهدوء والنسيم العليل، إلا أنه يحمل معه العديد من المسببات التي تفجر الأعراض وتزيد المعاناة.

يؤكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أن الخريف يعد من أخطر الفصول على مرضى الحساسية، إذ تتداخل فيه عوامل الطقس والبيئة مع أنماط الحياة اليومية لتخلق بيئة مثالية لانتشار الفيروسات التنفسية مثل البرد والإنفلونزا وكورونا، والتي تعد العدو الأول لمرضى الحساسية.

أسباب زيادة الحساسية في الخريف

التقلبات الجوية: تذبذب درجات الحرارة بين الارتفاع والانخفاض يضعف المناعة ويزيد فرص الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي.

حبوب اللقاح: على عكس الشائع، لا يقتصر انتشارها على فصل الربيع، إذ تسبب بعض النباتات مثل عشبة الرجيد أعراضًا قوية للحساسية تبدأ من منتصف أغسطس وحتى الشتاء.

الفطريات والعفن: مع تساقط أوراق الشجر وتزايد الرطوبة في المناطق الممطرة، يزداد نمو الفطريات والعفن المسببين لالتهابات وحساسية الجهاز التنفسي.

حشرة الفراش: تتواجد بكثافة في المفروشات المخزنة، البطاطين والملابس الشتوية، ما يجعلها من أبرز المهيجات داخل المنزل.

إجراءات وقائية ينصح بها الأطباء

متابعة النشرات الجوية وتقليل خروج الأطفال في أوقات تقلب الطقس.

الالتزام بأخذ مصل الإنفلونزا الموسمية ولقاح كورونا حسب العمر والفئة الصحية.

تنظيف التكييف وتغيير الفلاتر بانتظام، مع استخدام خاصية تنقية الهواء إن وُجدت.

غسل اليدين والوجه والشعر بعد العودة إلى المنزل لتقليل انتقال المهيجات.

استخدام بخاخات الأنف بمحلول الملح أو ماء البحر، ومضادات الهيستامين عند الحاجة.

غسل مفارش السرير أسبوعيًا بدرجة حرارة لا تقل عن 60 مئوية، ومنع دخول الحيوانات الأليفة لغرفة الأطفال.

الامتناع عن التدخين، المعطرات، والروائح النفاذة التي قد تزيد من تهيج الجهاز التنفسي.

العلاج المناعي.. الحل الأمثل للحالات المستمرة

يشدد د. الحداد على أهمية اللجوء إلى العلاج المناعي بالأمصال للحالات التي لا تتحسن رغم الالتزام بالإجراءات الوقائية. ويتم ذلك من خلال إجراء اختبارات الحساسية واستخدام أمصال قياسية معتمدة، وفقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، بهدف تقليل حدة الأعراض بشكل تدريجي على المدى الطويل.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان