مع انتشار ثقافة الأكل الصحي، تصدرت بذور الشيا قائمة "الأطعمة الخارقة" التي يتحدث عنها خبراء التغذية حول العالم.
فهي صغيرة الحجم، لكن غنية بالعناصر الغذائية التي تدعم الصحة العامة. ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن الإفراط في تناولها قد يحول فوائدها إلى أضرار.
يقول الدكتور أحمد عبد الرسول، أخصائي التغذية العلاجية وأمراض السمنة والنحافة، إن بذور الشيا تحتوي على الألياف الغذائية بكميات كبيرة مما يساعد على تحسين الهضم وزيادة الإحساس بالشبع، كما أنها مصدر غني بالأوميجا 3 التي تعزز صحة القلب والمخ وتدعم نضارة البشرة والشعر. وتوفر أيضًا الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم، ما يجعلها خيارا مثاليا للنباتيين أو لمن لا يتناولون منتجات الألبان.
لكن الدكتور يحذر من تناولها بشكل عشوائي، إذ إن الإفراط في الكمية اليومية (أكثر من ملعقتين كبيرتين) قد يسبب انتفاخا أو إسهالا بسبب الألياف الزائدة. كما ينبه إلى أنها قد تتفاعل مع بعض الأدوية مثل أدوية ضغط الدم أو السيولة، لذلك يفضل استشارة الطبيب قبل إدخالها في النظام الغذائي.
من أبرز النصائح التي يشير إليها:
عدم تناولها جافة، لأنها تمتص السوائل وتزيد في الحجم مما قد يسبب مشكلات في البلع أو المريء.
شرب كميات كافية من الماء عند تناولها لتحفيز عمل الألياف.
الاعتدال في الكمية، حيث تكفي ملعقتان يوميًا.
يمكن إضافتها إلى الزبادي، العصائر، الشوفان أو المخبوزات كخيار صحي.
ويختتم الدكتور عبد الرسول بأن بذور الشيا ليست "عصا سحرية"، لكنها إضافة ممتازة للنظام الغذائي إذا تم تناولها باعتدال وبالطريقة الصحيحة.