أظهرت دراسة حديثة أن مواقع التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد وسيلة للتواصل بين الأصدقاء، بل أصبحت منصة مهمة للتفاعل السياسي والاجتماعي، الاستطلاع الأخير يشير إلى أن نسبة كبيرة من الأمريكيين تعتمد على هذه المواقع للتعبير عن آرائهم والمشاركة في القضايا التي تهمهم.
كشفت نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "بيو" لأبحاث السوق أن 50% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة الأمريكية يستخدمون هذه المنصات للعثور على أشخاص يشاركونهم وجهات النظر حول القضايا الكبرى، كما أشار 42% منهم إلى أن هذه المواقع تمثل وسيلة للانخراط والمشاركة في القضايا السياسية والاجتماعية التي تشغل اهتمامهم، بينما أكد 34% أن منصات التواصل تعتبر منبرا للتعبير بحرية عن آرائهم السياسية.
وجاءت هذه النتائج ضمن استطلاع شمل 5097 مواطنا بالغا في الولايات المتحدة، بهدف استكشاف رؤية الأمريكيين تجاه دور مواقع التواصل الاجتماعي في التعبير عن الرأي والمشاركة في الحياة العامة والسياسية، وتقييم مدى تأثيرها على الانخراط المجتمعي والسياسي.
تشير الدراسة إلى أن هذه المنصات تلعب دورا متناميا في تشكيل النقاشات العامة، وتسهيل التواصل بين الأفراد الذين يشتركون في اهتمامات وآراء سياسية واجتماعية مماثلة، مما يعكس تحولها من مجرد أدوات ترفيهية إلى أدوات ذات بعد اجتماعي وسياسي فعّال.