ليست جميع حالات التأخر الدراسي مرتبطة بمستوى الذكاء، فالكثير من الأطفال يعانون صعوبات تعلم بسيطة يمكن التغلب عليها إذا تم التعرف عليها مبكرا وفقا للدكتور محمد شعيب، استشاري مخ وأعصاب الأطفال، المشكلة تكمن في أن معظم الأهل يكتشفون هذه الصعوبات متأخرين، بعد أن يفقد الطفل ثقته بنفسه أو يشعر بالإحباط تجاه المدرسة.
كيف تلاحظ علامات التأخر الدراسي في المراحل الأولى؟
التركيز والانتباه:
صعوبة في التركيز على الدرس لأكثر من دقائق قليلة.
تشتت سريع عند أي صوت أو حركة حوله.
القراءة والكتابة:
صعوبة في نطق الحروف أو الخلط بينها.
ارتكاب أخطاء متكررة في التهجئة وكتابة الكلمات.
الرياضيات:
صعوبة في فهم العمليات الحسابية البسيطة مثل الجمع والطرح.
بطء ملحوظ في حل المسائل مقارنة بزملائه.
الذاكرة:
نسيان المعلومات بسرعة حتى بعد المذاكرة.
صعوبة في تذكر تسلسل الأحداث أو التعليمات.
السلوك والمشاعر:
تراجع الرغبة في المذاكرة أو رفض الذهاب للمدرسة.
شعور بالإحباط، بكاء متكرر، أو فقدان الثقة بالنفس.
أهمية التدخل المبكر:
حسب الدكتور شعيب، كلما تدخل الأهل والمعلمون مبكرًا:
أصبح من السهل تعويض الفجوة التعليمية.
يمكن رفع ثقة الطفل بنفسه مجددًا.
تُمنع المشكلة من التطور لمستوى أصعب في المراحل الدراسية القادمة.