في وقت تتزايد فيه الدعوات لتمكين المرأة في سوق العمل، كشفت دراسة حديثة عن أولويات النساء العاملات حول العالم لتحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، حيث لا يقتصر طموحهن على المساواة فحسب، بل يمتد ليشمل بيئة عمل داعمة تتيح لهن فرص النمو دون ضغوط مفرطة.
أظهر استطلاع رأي أجرته شركة «ديلويت» على عينة تضم 7500 امرأة من 15 دولة حول العالم، أن 43% من المشاركات يعتبرن أن توفير فرص للترقي والتطوير المهني هو العامل الأهم لتمكين المرأة من النجاح في العمل.
وجاء في المرتبة الثانية توفير أنماط عمل مرنة بنسبة 37%، بينما أشار 32% إلى أن عدم تكليف النساء بالعمل خارج ساعات الدوام الرسمية يعد من أبرز الإجراءات التي تساعدهن على تحقيق التوازن والاستقرار في بيئة العمل.
ويعكس الاستطلاع رغبة النساء في الحصول على بيئة مهنية قائمة على العدالة والمرونة والاحترام، بعيدًا عن التحديات المرتبطة بالتمييز أو الإرهاق المهني، بما يمكّنهن من المضي قدمًا في مساراتهن المهنية بثقة وكفاءة.