فجّر أسطورة مانشستر يونايتد، واين روني، جدلًا واسعًا داخل الوسط الكروي الإنجليزي، بعدما وجّه رسالة صادمة لمدير ليفربول الفني، أرني سلوت، طالبه فيها باتخاذ القرار "الأصعب" في النادي… وهو استبعاد محمد صلاح من التشكيلة الأساسية.
وجاءت تصريحات روني في وقت يمر فيه ليفربول بواحدة من أسوأ فتراته، بعدما تلقّى ست هزائم في آخر سبع مباريات بالدوري الإنجليزي، كان آخرها سقوطًا قاسيًا بثلاثية نظيفة أمام نوتينجهام فورست، ليتراجع حامل اللقب إلى النصف السفلي من جدول الترتيب، مع استقبال 20 هدفًا في 12 مباراة فقط منذ انطلاق الموسم.
ورغم محاولات سلوت تهدئة الأوضاع بتصريحاته عقب الهزيمة الأخيرة، مؤكدًا أن "الحل ليس بعيدًا"، إلا أن الضغوط تتصاعد على المدرب الهولندي وسط تساؤلات حول مستقبله في أنفيلد، بعد بداية كارثية لمشوار الدفاع عن اللقب.
روني لم يكتفِ بانتقاد أداء الفريق، بل وجّه سهامه مباشرة نحو محمد صلاح، قائلًا في برنامجه "ذا واين روني شو": "لو كنت مكان سلوت لاتخذت قرارًا يهزّ الفريق. صلاح لا يقدّم الدعم الدفاعي المطلوب، واللاعبون الجدد يرون ذلك، ومع ذلك يشارك أساسيًا، فما الرسالة التي تصل إليهم؟"
وعند سؤاله صراحةً عمّا إذا كان يجب استبعاد صلاح، أجاب بلا تردد: "نعم 100%. على سلوت أن يجعل الفريق أكثر تماسكًا. الجميع يجب أن يجري ويضغط. وبعد العودة للانتصارات يمكن إعادته، لكن الآن هذا القرار سيصنع الفارق."