شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الاشتعال بعد تجدد الجدل حول طلاق الفنانة اللبنانية ماريتا عاصي الحلاني من المنتج كميل أبي خليل، وذلك عقب التصريحات الجريئة التي أدلت بها خلال ظهورها في بودكاست "عندي سؤال" مع الإعلامي محمد قيس، والتي فتحت الباب واسعًا أمام موجة من التحليلات، قبل أن يأتي تعليق كميل عبر "إنستجرام" ليضيف مزيدًا من الغموض والتساؤلات.
*ماريتا تكشف الحقيقة كاملة… واعترافات تلامس الوجع
في ظهور هو الأكثر صراحة منذ انفصالها، تحدثت ماريتا عن تفاصيل زواجها الذي استمر أقل من عامين، مؤكدة أن الخلافات تصاعدت إلى درجة لم يعد بالإمكان إصلاحها.
وقالت إنها لم تتزوج يومًا بنية الطلاق، لكنها وجدت نفسها أمام علاقة تستنزف طاقتها وتُبعدها عن ذاتها، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ القرار الأصعب حفاظًا على سلامتها النفسية.
وكشفت أنها حاولت بكل الطرق إنعاش العلاقة، غير أن الأمور أصبحت أبعد من أن تُرمم، مشيرة إلى أن الطلاق بالنسبة لها لم يكن نهاية مأساوية، بل محاولة لإنقاذ ما تبقى من حياتها.
*سند عائلي قوي… وكلمة من عاصي الحلاني غيرت الاتجاه
أوضحت ماريتا أن دعم عائلتها كان الأساس في تجاوز هذه المرحلة الحساسة، وأن أفراد أسرتها أدركوا حجم تعاستها قبل أن تشرح لهم أي تفاصيل.
وروت بتأثر موقفًا جمعها بوالدها الفنان عاصي الحلاني الذي قال لها: "أتيت بك إلى هذه الحياة كي تكوني سعيدة، ولا أريدك أن تعيشي تعيسة"، وهي الجملة التي أكدت أنها منحتها قوة غير عادية لاتخاذ قرارها بثبات وثقة.
*رد كميل أبي خليل يشعل الجدل… وتكهنات لا تهدأ
وبينما كان الجمهور لا يزال يتفاعل مع حلقة البودكاست، خرج كميل أبي خليل عن صمته عبر ستوري على "إنستجرام" نشر فيه قولًا لافتًا جاء فيه: "حين سكت أهل الحق عن الباطل، توهم الباطل أنه على حق".
ورغم عدم ذكر أي أسماء، إلا أن التوقيت كان كفيلًا بإشعال عاصفة من التكهنات، حيث اعتبر كثيرون أن الرسالة جاءت ردًا مباشرًا على تصريحات ماريتا، وأنه يلمح إلى أن روايته للأحداث لم تُروَ بعد، في حين رأى آخرون أنه يعبّر عن استياء واضح مما تم تداوله.
*السوشيال تنقسم… وموجة نقاش ممتدة
تباينت ردود الأفعال عبر مواقع التواصل بين من دعم ماريتا واعتبر أن ما قالته امتداد لشجاعة واتزان، وبين من رأى أن كميل يحاول الدفاع عن نفسه بعد صمت طويل.
وسرعان ما تحوّل المشهد إلى ساحة نقاش واسعة حول الزواج الحديث وضغوطه، وقرارات الانفصال التي باتت أكثر جرأة وصراحة لدى الجيل الجديد.
*ماريتا تتمسك بموقفها… والطلاق بداية جديدة
ورغم كل الجدل الدائر، أكدت ماريتا خلال لقائها أن الطلاق ليس فشلًا، بل بداية جديدة أكثر وعيًا وهدوءًا، مشددة على أن الإنسان لا يستطيع مواصلة حياته داخل علاقة تُشبه السجن النفسي.
وأوضحت أنها فضلت أن تعود إلى نفسها بدل البقاء في إطار يستهلك روحها ويطفئ طاقتها.