أكد الإعلامي علي وهيب، أن إسرائيل تمضي في خطوات تستهدف تغييراً ديمغرافياً في المنطقة، متجاهلة تنفيذ القرارات الدولية، ومماطلة في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق السلام في غزة رغم انتهاء المرحلة الأولى عملياً.
وأوضح أن تل أبيب تمارس ضغوطاً ميدانية عبر رفض فتح معبر رفح من الجانبين والاكتفاء بفتحه باتجاه واحد، بما يخدم مخطط تهجير سكان غزة.
وأشار وهيب إلى أن إسرائيل تحاول تسويق رواية مضللة للرأي العام الدولي والإسرائيلي مفادها أن مصر قد تبدي مرونة تجاه مقترحاتها بشأن تشغيل المعبر، غير أن البيان الصادر عن الهيئة العامة للاستعلامات جاء حاسماً، إذ شدد على أن أي ترتيبات تخص معبر رفح يجب أن تتم في الاتجاهين وتحت إشراف دولي.
ولفت الإعلامي وهيب إلى وجود مؤشرات واضحة على نية إسرائيلية لخرق الاتفاق بهدف تنفيذ مخطط التهجير ومنع عودة المرضى الذين يتلقون العلاج في مصر إلى قطاع غزة، وأكد أن مصر تتحرك بوعي كامل لهذه المحاولات، وتمسكت بضرورة الالتزام بالخطة الأمريكية.