أجرت جامعة بنها قافلة طبية شاملة في مدرسة كفر عامر ورضوان الابتدائية المشتركة بكفر شكر، ضمن فعاليات مبادرة "من أجل قلوب أطفالنا"، والتي تهدف إلى تقديم خدمات طبية شاملة للطلاب بالكشف المبكر عن الحالات المرضية وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم.
وتمت القافلة تحت إشراف الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، والدكتور طه عاشور، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد الأشهب، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة مستشفيات بنها الجامعية، بالإضافة إلى الدكتورة نرمين عدلي، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتعاون مع مصطفى عبده، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، وبتنسيق رانيا معتز، أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وخالد عطا، مدير إدارة كفر شكر التعليمية.
وتضمنت القافلة الطبية توقيع الكشف الطبي على طلاب المدارس الابتدائية والإعدادية بالمحافظة، وإجراء مسح ميداني شامل للحالات المرضية، مع تقديم خدمات طبية وتوعوية متكاملة، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى متابعة أو رعاية متخصصة إلى المستشفيات الجامعية لضمان علاجها بشكل صحيح ومتابعتها حتى استقرار حالتها الصحية.
وأشار الدكتور ناصر الجيزاوي إلى أن مبادرة "من أجل قلوب أطفالنا" تمثل جزءًا من الدور المجتمعي الذي تقوم به جامعة بنها، وتساهم في ضمان نشء سليم وصحة أفضل للأطفال، مؤكداً حرص الجامعة على دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030، من خلال المبادرات الطبية والتعليمية التي تستهدف تحسين جودة الحياة في المجتمع المحلي.
وأضاف الدكتور طه عاشور أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في الجامعة يسير بخطى ثابتة في تنفيذ القوافل الطبية والتوعوية ضمن المبادرة، لضمان تقديم الرعاية الصحية للأطفال في المدارس، وتعزيز الوعي الصحي بينهم وبين أولياء الأمور، بما يسهم في الوقاية من الأمراض وتحسين جودة الحياة.
وأوضحت الدكتورة نرمين عدلي أن القافلة قامت بالكشف الطبي على 177 حالة، منها 74 حالة أطفال و103 حالات رمد، بالإضافة إلى تجهيز 10 نظارات طبية وصرف العلاج مجانًا للطلاب، مع تحويل بعض الحالات إلى المستشفى الجامعي لإجراء الفحوصات والإشاعات اللازمة لضمان تشخيص دقيق وعلاج مناسب لكل حالة.
كما أكدت أن المبادرة تهدف إلى توفير الرعاية الصحية المتكاملة للطلاب، وتعزيز الوعي الصحي في المجتمع المدرسي، بما يسهم في بناء جيل سليم وقادر على مواجهة التحديات الصحية المستقبلية، ويجعل من المدارس بيئة صحية وآمنة للأطفال.