جدل فيلم "الست".. أحمد حلمي يدعم زوجته ويكشف الحقيقة

جدل فيلم "الست".. أحمد حلمي يدعم زوجته ويكشف الحقيقةأحمد حلمي ومني زكي

فنون22-12-2025 | 14:27

خرج الفنان أحمد حلمي عن صمته للدفاع عن زوجته الفنانة منى زكي وفيلمها الجديد «الست»، بعد موجة الانتقادات التي طالت الفيلم وبطله منذ الإعلان عنه وحتى الآن.

واستند حلمي في دفاعه إلى بعض الآراء المؤيدة للعمل، أخذ النقاش حول فيلم «الست» بعدًا جديدًا من خلال تصريحات الدكتور باسم عادل، استشاري طب القلب والأوعية الدموية، الذي عبّر عن رأيه في العمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا موقفه المؤيد للفيلم ولأداء منى زكي. وجاءت تعليقاته ردًا على الانتقادات التي وجهها الفنان محمد صبحي، مع التأكيد على أنه يعبر عن وجهة نظر شخصية دون أي تصريح مباشر من أحمد حلمي نفسه.

وأشار باسم عادل إلى أنه شاهد فيلم «الست» وهو متحفز ضده ومتأثر بتصريحات الفنان الكبير محمد صبحي ونقده الحاد للفيلم، معتبراً أنه من الطبيعي أن يُصدَّق فنان كبير له قيمة ومصداقية في أعماله الفنية.

وأضاف عادل: «بعد المشاهدة خرجت بسؤال صادم لي شخصيًا: عن أي فيلم كان يتحدث الأستاذ محمد صبحي؟ وما هو وهم المؤامرة التي تحدث عنها؟»، مشيراً إلى أن كل ما جاء في النقد لا يمت لما شاهده على الشاشة بصلة، ولا يوجد مشهد واحد يبرر القول بأن السيدة أم كلثوم كانت شديدة البخل كما ذكر.

وعن هجوم محمد صبحي على الفيلم، أوضح باسم عادل أنه من المحبين لفن صبحي ويرفض أي إساءة أو نقد جارح له، مؤكداً أن قيمته الفنية والثقافية كبيرة، وأن النقد حتى عند الاختلاف يجب أن يكون مهذباً وراقياً بحجم تاريخه وأخلاقه وقيمه.

وأضاف: «نعم، لا أتفق مع نقده ل فيلم الست وأراه نقداً في غير محله، لكن يظل اختلاف الرأي لا يعني خصومة»، مشيراً إلى أن ما لفت نظره أكثر هو عتاب صبحي للفنانة منى زكي بسبب تجسيدها لشخصية تاريخية، ورؤيته أن الفيلم يحتوي على أخطاء قد تنتقل إلى الأجيال القادمة، موضحاً أن الادعاءات عن إهانة أم كلثوم أو تشويه رمزها لم يجد لها أي دليل داخل العمل نفسه.

وأشاد باسم عادل بأداء منى زكي قائلاً: «لو شاهد الأستاذ محمد صبحي الفيلم كاملاً بتجرد، لأدرك أن منى زكي لم تعد تلميذة، بل أصبحت أستاذة حقيقية، لم تقدم درساً في التمثيل فقط، بل في الإخلاص لذكرى وتاريخ كوكب الشرق السيدة أم كلثوم، وكيفية نقل رسالة الرمز للأجيال الجديدة بمسؤولية واحترام ووعي».

واختتم باسم عادل منشوره قائلاً: «المشكلة الحقيقية ليست في النقد ذاته، بل في أننا بحكم حبنا لشخصيات كبيرة مثل الأستاذ محمد صبحي، نصدق ما يُنقل عنهم قبل أن نحكم بأنفسنا. والفيلم، بعيداً عن أي ضجيج، يستحق أن تشاهده كل أسرة مصرية، لأنه يعيد ميلاد أم كلثوم أمام الأجيال التي لا تعرفها، ثم نختلف أو نتفق بعد ذلك».

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان