في ذكرى ميلاده.. حكاية "مجدي وهبة" الذي طارده الموت قبل عرض مشهده الختامي

في ذكرى ميلاده.. حكاية "مجدي وهبة" الذي طارده الموت قبل عرض مشهده الختاميمجدى وهبة

فنون4-2-2026 | 10:13

تمر اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل مجدي وهبة، الذي وُلد في 20 سبتمبر 1944 في محافظة المنيا بصعيد مصر، وعُرف ب أدوار الشر في السينما والمسرح، حتى لقب بـ "شرير السينما المصرية".

بدأ حلمه بالتحليق في السماء كطيار، إلا أن أوراقه لم تُقبل في كلية الطيران، لتقوده الصدفة إلى معهد الفنون المسرحية، حيث بدأ مشوارًا صادقًا مع الفن، رغم معارضة والدته، فأسس لنفسه مسيرة فنية ممتدة لأكثر من 100 عمل فني بين السينما والمسرح والتليفزيون.

كانت البداية الحقيقية مع مسلسل "البقية تأتي" عام 1966، حيث لفت الأنظار إليه المخرج نور الدمرداش وأسنَّد له دورًا مميزًا.

عرف مجدي وهبة بأداء أدوار الشر، حيث كان الاختيار الأول للمخرجين لهذه النوعية من الشخصيات.

ومن أبرز أعماله: حنفي الأبهة، ضربة شمس، ثرثرة فوق النيل، ليل وقضبان، وغيرها من المسرحيات والأفلام.

الدور الأبرز كان شخصية خيري زعيم العصابة في فيلم حنفي الأبهة مع عادل إمام عام 1990، وحقّق الفيلم نجاحًا كبيرًا، إلا أن القدر لم يمهله لمشاهدة هذا الإنجاز الفني، حيث توفي عن عمر 45 عامًا قبل عرض الفيلم بأكثر من شهرين.

عرف مجدي وهبة بوفائه وحبه للعائلة، حيث كان يقدّم الحب والدعم لابنته منال ويحرص على الروابط الأسرية والاجتماعية.

كما كان قارئًا نهمًا محبًا للشعر والزجل، وممارسًا لرياضة الملاكمة قبل دخوله عالم الفن، وحقق مراكز متقدمة فيها قبل أن يختار الفن شغفه الحقيقي.

رحل الفنان مجدي وهبة في 4 فبراير 1990 بعد أزمة قلبية مفاجئة، تاركًا إرثًا فنيًا باقٍ، وذكريات مميزة لكل من عمل معه، من عادل إمام، نور الشريف، محمود عبد العزيز وفاروق الفيشاوي، حيث ترك بصمة في كل دور قدمه رغم أنه لم يحصل على البطولة المطلقة.

يظل مجدي وهبة علامة بارزة في تاريخ السينما المصرية، ورمزًا لموهبة فذة في تجسيد أدوار الشر والطبائع المعقدة، مع تأثير إنساني عميق بين زملائه وأصدقائه.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان