علي حميدة.. صانع ثورة "لولاكي" وصوت الجيل في الأغنية العربية

علي حميدة.. صانع ثورة "لولاكي" وصوت الجيل في الأغنية العربيةعلي حميدة

فنون11-2-2026 | 10:48

تمر ذكرى رحيل الفنان والأكاديمي علي حميدة، صاحب أغنية "لولاكي" الشهيرة التي أحدثت عند إطلاقها عام 1988 ثورة في عالم الأغنية العربية، وخاصة موسيقى الجيل، وترك بصمة لا تنسى في ذاكرة المستمعين.

وُلد علي حميدة في محافظة مطروح عام 1948، في بيئة بدوية، ودرس في معهد الموسيقى العربية، وعمل مدرساً لآلة العود.

جاءت انطلاقته الفنية الحقيقية عام 1988 عبر ألبوم "لولاكي"، الذي أدار مشروعه الموسيقي الموزع حميد الشاعري، وحقق الألبوم رقماً قياسياً في المبيعات تجاوز ستة ملايين نسخة عالمياً، ليصبح علي حميدة رمزاً لموسيقى الجيل وأحد أبرز الفنانين العرب في تلك الحقبة.

بعد النجاح الكبير لأغنية "لولاكي"، اتجه علي حميدة للسينما وقدم فيلماً يحمل الاسم نفسه عام 1993، بالإضافة إلى فيلم "مولد نجم" عام 1991.

وعلى الصعيد الأكاديمي، حصل على درجة الدكتوراه في الموسيقى البدوية وعلاقتها بالموسيقى الموريسكاوية الليبية، وعمل أستاذاً لآلة العود في أكاديمية الفنون بالقاهرة، مما جعله رائداً في دمج الموسيقى البدوية بالتعليم الموسيقي الحديث.

انسحب علي حميدة لفترة عن الأضواء لأسباب تتعلق بقضايا ضريبية، قبل أن يعود تدريجياً للمشهد الفني مع مطلع الألفية الجديدة، حيث شارك في بعض المسلسلات التلفزيونية كضيف شرف، محافظاً على حضوره الفني والثقافي رغم انقطاعه عن الإنتاج الغنائي الكبير.

توفي علي حميدة في 11 فبراير 2021 عن عمر ناهز الثانية والسبعين، بعد صراع مع المرض، وكان من أوائل الفنانين الذين تلقوا العلاج ضمن مبادرة القضاء على فيروس سي، تاركاً إرثاً غنائياً وأكاديمياً خالداً، لا سيما أغنية "لولاكي" التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور العربي.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان