أعلنت كوريا الشمالية عن تطوير قاذفة صواريخ متعددة الفوهات بعيار 600 ملم، قادرة على حمل رؤوس نووية واستهداف الجنوب، تحت إشراف الزعيم كيم جونج أون.
وقال كيم خلال خطاب ألقاه في مراسم أمس إن المنظومة الجديدة تمثل ابتكارًا عالميًا، مؤكّدًا أنها صممت لتنفيذ مهمة إستراتيجية خاصة، وهو مصطلح تستخدمه بيونج يانج عادة للدلالة على القدرات النووية.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله إن هذه المنظومة تعزز قدرات الردع الإستراتيجي لبلاده، خاصة في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.
كما ذكرت الوكالة أن كيم يو جونج، شقيقة الزعيم، رحّبت باعتراف كوريا الجنوبية الرسمي بإرسال طائرات مسيّرة إلى كوريا الشمالية، معتبرة أن ذلك يعكس تقديرًا للقدرات الدفاعية لبيونج يانج.
وأكدت كيم يو جونج أن من مصلحة كوريا الجنوبية العمل على منع تكرار أي انتهاك خطير لسيادة كوريا الشمالية، مشددة على أن الجيش سيضاعف جهوده لتعزيز اليقظة على الحدود الفاصلة بين البلدين.
وأوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية عنها القول: "لا بد أن تكون الحدود مع العدو محصنة".
وفي المقابل، أشار وزير الوحدة الكوري الجنوبي، تشونج دونج يونج، إلى وقوع 3 حوادث منذ تولي الرئيس لي جيه-ميونج منصبه العام الماضي، حيث أرسل 3 مدنيين طائرات مسيّرة إلى كوريا الشمالية، ما كان له تأثير على العلاقات بين البلدين.
وأوضح الوزير أن الحكومة الكورية الجنوبية تأخذ هذه الوقائع المتعلقة بالطائرات المسيّرة على محمل الجد، معبّرًا عن أسفه حيال الموقف مع كوريا الشمالية.