المغترب وصيام رمضان بين بلدين.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي

المغترب وصيام رمضان بين بلدين.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعيدار الإفتاء

الدين والحياة19-2-2026 | 12:35

يواجه بعض المصريين المغتربين تساؤلات فقهية دقيقة عند اختلاف بداية شهر رمضان بين بلد الإقامة وبلدهم الأصلي، خاصة عند العودة لقضاء بقية الشهر مع الأسرة.

وفي هذا السياق، يوضح الحكم الشرعي المتعلق بعدد أيام الصيام وكيفية التصرف الصحيح.

أوضح الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، حكم صيام المصري المغترب الذي بدأ شهر رمضان في دولة عربية أعلنت أن يوم الأربعاء 18 فبراير 2026م هو أول أيام الشهر الفضيل، ثم عاد إلى مصر لاستكمال الصيام مع أسرته.

وبيّن أن الحالة تختلف بحسب ما يثبت في مصر عند رؤية هلال شوال.

فإذا تَحقق أن شهر رمضان في مصر سيكون 30 يومًا، فلا يجوز للمغترب أن يصوم اليوم الثلاثين مع أهل مصر؛ لأن ذلك سيؤدي إلى صيامه 31 يومًا، وهو أمر غير جائز شرعًا، إذ إن الشهر القمري لا يكون بهذا العدد.

وفي هذه الحالة، يكون الحل الشرعي أحد أمرين: إما أن يُفطر في اليوم الأخير من رمضان في مصر، مع مراعاة حرمة الشهر الكريم وإخفاء فطره احترامًا لمشاعر الصائمين،أو أن يصوم هذا اليوم بنية التطوع لا الفرض.

أما إذا ثبت وفق رؤية هلال شوال أن شهر رمضان في مصر 29 يومًا، فإن الصيام يكون واجبًا عليه مع أهل مصر، ويكون عيده معهم دون إشكال.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان