نظم المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية حلقة نقاشية في إطار الإعداد للنسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية لـ حقوق الإنسان، وذلك لمناقشة تقييم مسار تنفيذ الاستراتيجية خلال الفترة (2021–2026)، واستشراف آفاق تطويرها في المرحلة المقبلة بما يتوافق مع أولويات السياق الوطني واحتياجاته الواقعية.
وشهدت الحلقة نقاشًا موسعًا حول عدد من الرؤى والأفكار التي يمكن أن تسهم في تطوير الاستراتيجية في نسختها الجديدة، سواء من حيث صياغة الرؤية العامة، أو الآليات والأدوات المقترحة للتنفيذ والمتابعة، مع التأكيد على أهمية الاستفادة من التراث العلمي والبحثي للمركز في دعم عملية تطوير الاستراتيجية وصياغتها بصورة أكثر ملاءمة للواقع المجتمعي المصري.
حضر الحلقة النقاشية من الأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان:
السفير خالد البقلي، مساعد وزير الخارجية ل حقوق الإنسان والمسائل الاجتماعية والإنسانية الدولية، ورئيس الأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، السفير شادي الشرقاوي، نائب مساعد وزير الخارجية ل حقوق الإنسان والمسائل الاجتماعية والإنسانية الدولية،أ. محمد عبدالله خليل، مدير وحدة متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية ل حقوق الإنسان بالأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، أ. محمد حسين النجار، مدير وحدة المجتمع المدني بالأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، د.كرم خميس، مدير وحدة الرصد والإعلام بالأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، أ.عمر حمدي، باحث بالأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان.
ومن جانب المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية شارك في الحلقة النقاشية عدد من الأساتذة والخبراء المتخصصين في المجالات المختلفة، وهم:
أ.د. سهير لطفي، أستاذ علم الاجتماع، أ.د. ابتسام الجعفراوي، أستاذ الاقتصاد، أ.د. سحر حافظ، أستاذ القانون، أ.د الشيماء علي، أستاذ العلوم السياسية، أ.د. سامح المحمدي، أستاذ القانون الجنائي، أ.د وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع ، د. هند نجيب، أستاذ القانون المساعد، د.عبده العشري، أستاذ القانون المساعد، د. إنجي محمد، أستاذ العلوم السياسية المساعد، د. غادة رياض، مدرس الاقتصاد.
وتأتي هذه الحلقة النقاشية في إطار الدور العلمي والبحثي الذي يضطلع به المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في دعم جهود الدولة المصرية لتطوير سياسات حقوق الإنسان، والمساهمة بالخبرة البحثية في صياغة رؤى علمية تدعم الاستراتيجية الوطنية ل حقوق الإنسان في مراحلها المقبلة.