أعلن قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، في تصريحات عاجلة، أن أي حرب برية محتملة ستكون "خطيرة على العدو وستكلفه الكثير"، في رسالة واضحة تحمل طابع التحذير والتهديد المباشر لأي طرف يعتزم التصعيد العسكري ضد إيران.
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات متصاعدة في المنطقة بعد سلسلة من الهجمات والاغتيالات التي استهدفت عناصر حيوية في الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى التصعيد الأخير في المجال العسكري بين طهران وإسرائيل، ما يزيد من المخاوف الإقليمية والدولية من اندلاع صراع أوسع.
تصريحات قائد القوات البرية الإيرانية تأتي لتؤكد على جاهزية إيران للتصعيد العسكري في حال تعرضها لأي تهديد مباشر، خاصة في ظل النزاع المستمر مع إسرائيل الذي شهد خلال الفترة الماضية تبادل الضربات الجوية والاغتيالات.
كما تشير إلى أن الجيش الإيراني يعتمد على قوة برية كبيرة ومتطورة يمكنها أن تلحق خسائر فادحة بالعدو، وهو ما يمثل رسالة ردع واضحة.
وقد ركزت التصريحات على أن أي حرب برية ستكون "مكلفة" للعدو، في إشارة إلى الخسائر المحتملة في الأرواح والمعدات، إضافة إلى التداعيات الاقتصادية والسياسية التي قد تصاحب مثل هذا التصعيد.
هذا التحذير يأتي أيضًا في وقت حساس على الصعيد الإقليمي والدولي، إذ تتابع القوى الكبرى عن كثب التطورات على الأرض، خاصة مع احتمالية تأثير أي صراع محتمل على تدفقات النفط في مضيق هرمز وتأمين طرق الشحن البحري في الخليج العربي.
وقد سجلت الفترة الأخيرة تصاعدًا في التحركات العسكرية الإيرانية في المنطقة، بما في ذلك تعزيز مواقع الحرس الثوري، وتطوير قدرات الصواريخ الباليستية، إضافة إلى تدريبات برية مشتركة مع حلفاء إيران الإقليميين.
الرسالة العسكرية الإيرانية لم تكن موجهة لإسرائيل فقط، بل تحمل في طياتها تحذيرًا للخليج والدول الغربية من التدخل العسكري المباشر أو دعم أي عمليات هجومية ضد الأراضي الإيرانية.