عقدت شعبة أدب الطفل بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الكاتبة نفيسة عبد الفتاح، اجتماعا موسعا لتناول الأفكار والرؤى الخاصة بتنظيم ندوات وفعاليات الشعبة في دورتها الجديدة.
حضر الاجتماع كل من الكاتب عبده الزراع نائب رئيس النقابة العامة، وأعضاء لجنة إدارة الشعبة، د. محمد سيد عبد التواب مقرر الشعبة، والكاتبة د. إيمان سند، والكاتبة هجرة الصاوي.
كما حضر اللقاء من أعضاء مجلس إدارة النقابة العامة، الكاتب الأمير أباظة، والشاعر الجميلي أحمد رئيس لجنة النشر، والكاتب أبو الفتوح البرعصي رئيس شعبة أدب البادية، ولفيف من كتاب أدب الطفل منهم: الكاتب أحمد زحام، والكاتبة دعاء عبد المنعم محمد، ود. عماد الشافعي، ود. حنان إسماعيل، والكاتب والباحث أحمد عبد العليم أحمد، والكاتبة أسماء عبد المحسن، والكاتبة آلاء عز الدين.
استهلت الكاتبة نفيسة عبد الفتاح كلمتها بالترحيب بضيوف اللقاء، متمنية موسماً ناجحاً مع فريق العمل داخل الشعبة، ثم منحت الكلمة للحضور لتقديم صفاتهم الإبداعية وعرض رؤاهم المستقبلية.
تناول المشاركون رؤيتهم للعمل داخل الشعبة، سواء من ناحية القضايا والموضوعات المهمة الواجب طرحها في الفعاليات، أو من ناحية عقد الورش المتخصصة للكتابة للطفل، وتفاصيل عقد المؤتمر السنوي للشعبة وآليات تنفيذه بالصورة اللائقة التي تضمن خروجه بصورة مشرفة ومفيدة لكتاب الأطفال وللأطفال أنفسهم بما يتواءم مع احتياجاتهم الآنية من عالم الكتابة.
عرضت الكاتبة نفيسة عبد الفتاح على الحضور مجموعة من المقترحات التي تبنتها لجنة الشعبة، وتوافقت مع الرؤى التي طرحها كتاب أدب الطفل خلال اللقاء، ومن أبرزها، إعادة جائزة أدب الطفل ، وإعادة النظر في عدد الكتب المقدمة لنيل العضوية، وخروج الشعبة للتعاون مع الجهات المتخصصة في مجال الطفولة، وأثنت على مقترح الأمير أباظة بتأسيس نادي سينما شهري للأطفال، إضافة إلى تنظيم ورشة متخصصة في كتابة السيناريو لأدب الطفل.
وناقشت رغبة بعض الحضور في تنفيذ بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم، مع ترجيح فكرة المشاركة في النشاط وليس توقيع بروتوكول من أجل تيسير الخطوات الإجرائية.
وتبني الشعبة لمناقشة قضايا أدب الطفل بشكل عام عبر ندوتها الشهرية.
وتحدثت الكاتبة هجرة الصاوي عن عدة محاور منها، تطوير أدوات أدب الطفل، والاهتمام بمسرح الطفل والأدب المترجم وكارتون الأطفال وروايات اليافعين، وأهمية تسويق قصص الأطفال، وضرورة معرفة الكاتب بحقوقه، كما تحدثت عن أهمية وجود "صالون الطفل الناقد".
وأثنى د. عماد الشافعي على طرح الكاتبة هجرة الصاوي، وطالب بالتطوير والارتقاء بمستوى المهنة.
وأكدت الكاتبة د. إيمان سند أهمية عقد ندوات لكتاب أدب الطفل من أصحاب التجارب الناجحة والحاصلين على جوائز للوقوف على شروط حصول النص على جائزة، مع تأكيدها التام على جودة العمل المقدم للطفل، وأهمية مراعاة الكيف عند الاختيار وليس الكم. وتحدثت عن دور المسرح والأعمال المؤهلة لأصحابها ومدى الاستفادة من الخبرات.
وركز الكاتب أحمد زحام على كيفية أخذ رأي المبدعين الصغار، وتساءل عن إمكانية تنظيم ورش للمبدعين الصغار أنفسهم، كما تساءل عن المساحة الموضوعة لكتاب الطفل في موضوع النشر داخل الاتحاد.
ورد الكاتب عبده الزراع موضحاً بعض النقاط الجوهرية، منها صعوبة تنفيذ مؤتمر دولي، وصعوبة عمل ورش متخصصة للطفل، لأن دور الاتحاد هو الاهتمام بكاتب أدب الطفل وتأهيله فنياً. وسرد على الحضور الدور الذي قامت به الشعبة في السابق تحت رئاسته، وطالب بالبناء على ما سبق مع التطوير المأمول.
وطالب الكاتب أبو الفتوح البرعصي بالتعاون بين الشعب واللجان في عقد المؤتمر السنوي للتغلب على المشكلة المادية، ومن أجل مضاعفة القيمة المادية،
كما طالب بتمثيل الأطفال وحضورهم هذه المؤتمرات.
وشدد على الحضور بأهمية أن يجلب كل كاتب مشارك في المؤتمر خمسة من الأطفال معه لحضور الفعاليات.
وشرح د. محمد سيد عبد التواب بعض الأمور التي تخص صميم عمل الشعبة، موضحاً الدور المنوط بها تحقيقه داخل الاتحاد في إطار الرؤية والرسالة.
وشهدت الندوة عصفا ذهنيا عبر نقاش مفتوح للوصول إلى أفضل الأفكار التى تتماشى مع طموحات كتاب الطفل من خلال ميزانية محددة للشعبة وفي ظل ما تم طرحه من إمكانية للتواصل مع جهات داعمة تساعد في الوصول إلى القدر الأكبر من هذه الطموحات.