5 خطوات أساسية للاستعداد للولادة الطبيعية بدون خوف أو تعسر

5 خطوات أساسية للاستعداد للولادة الطبيعية بدون خوف أو تعسراستعداد للولادة الطبيعية

آدم وحواء7-5-2026 | 13:22

تواصل توصيات أطباء النساء والتوليد تأكيد أهمية اختيار الولادة الطبيعية كخيار أول ومفضل لإنهاء الحمل واستقبال المولود، نظراً لما توفره من فوائد صحية ونفسية لكل من الأم والجنين.

ويؤكد الأطباء أن اللجوء إلى الولادة القيصرية باستخدام التخدير الكلي أو الجزئي قد يحمل بعض المخاطر على الأم أو الطفل أو كليهما، بينما تظل الولادة الطبيعية الخيار الأكثر أماناً في معظم الحالات.

وتتميز الولادة الطبيعية بقدرتها على تسريع تعافي الأم بعد الولادة، مما يسمح لها بمغادرة المستشفى خلال وقت قصير والبدء في رعاية مولودها بشكل مباشر. لذلك، ينصح الأطباء الحوامل بالاستعداد الجيد للولادة الطبيعية والتخلص من المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالألم أو القوة الجسدية.

وفي هذا السياق، أوضحت استشارية طب النساء والولادة الدكتورة رحمة نجيب، خلال حديث خاص لـ"سيدتي وطفلك"، أن هناك 5 خطوات أساسية يجب على المرأة الحامل اتباعها للاستعداد للولادة الطبيعية، أبرزها تقليل الخوف وممارسة تمارين التنفس الصحيحة.

1- الولادة ليست اختباراً للقوة

تشدد الطبيبة على أن الولادة ليست اختباراً للقوة البدنية أو العضلات، بل هي مرحلة طبيعية تمر بها المرأة بعد تسعة أشهر من الحمل. ومع الاهتمام بالتغذية والصحة خلال فترة الحمل، تصبح الولادة عملية طبيعية بألم محدود وغير مبالغ فيه.

كما تؤكد أن الاعتقاد بأن طول القامة أو الوزن أو القوة الجسدية يؤثر على سهولة الولادة هو مفهوم خاطئ، إذ تمر معظم النساء بمرحلة الولادة بشكل طبيعي دون تفوق فئة على أخرى.

ومع ذلك، فإن زيادة الوزن قد تؤدي إلى صعوبة في الولادة الطبيعية، بينما تبقى مراحل المخاض متشابهة بين النساء مع اختلاف المدة حسب الحالة الصحية للأم أو الجنين.

2- ألم الولادة مؤشر على اقتراب المخاض

يختلف ألم الولادة من امرأة لأخرى، ولا يمكن اعتباره ثابتاً أو متشابهاً. وقد يرجع زيادة الألم في بعض الحالات إلى بطء تمدد عضلات الرحم أثناء الطلق، أو نقص عنصر الكالسيوم في جسم الأم.

ويُذكر أن الرحم هو عضلة مثل باقي عضلات الجسم، ويحتاج إلى مرونة وانقباض وانبساط طبيعيين.

وقد يؤدي إهمال تناول الكالسيوم خلال الحمل إلى حدوث تشنجات عضلية، ما ينعكس على شدة الألم أثناء الولادة.

3- الولادة مع الحركة ضرورة وليست رفاهية

من الأخطاء الشائعة الاعتماد فقط على الاستلقاء على الظهر أثناء الولادة الطبيعية، وهي طريقة تقليدية لا تسهّل دائماً عملية الولادة.

وتؤكد التوصيات أن الحركة أثناء الولادة تسهم في تسهيل خروج الجنين، مثل وضع القرفصاء أو استخدام "كرسي الولادة"، وهي طرق قديمة استخدمتها الحضارات القديمة مثل الفراعنة، إضافة إلى وضعية الوقوف أو التعلق لدعم الجسم أثناء المخاض.

4- الولادة مع التنفس الصحيح يقلل الألم

التنفس الصحيح أثناء الولادة يعد من أهم العوامل التي تساعد على تخفيف الألم.

وينصح الأطباء بضرورة تعلم تمارين التنفس خلال الحمل وليس أثناء المخاض فقط.

يساعد التدريب المسبق على التنفس في تقليل الألم وتسهيل توسع الرحم بشكل طبيعي، ويجب أن يتم هذا التدريب تحت إشراف الطبيب أو القابلة خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل.

5- الخوف من الولادة قد يزيد من صعوبتها

الخوف والتوتر قبل الولادة من أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى ت عسر الولادة الطبيعية، حيث يؤدي القلق إلى زيادة إفراز هرمون الأدرينالين الذي يعيق عمل هرمون الأوكسيتوسين المسؤول عن تحفيز الطلق.

كما أن نقص الدعم النفسي أو المعلومات الخاطئة حول الولادة قد يزيد من التوتر ويؤدي إلى إطالة مدة المخاض، ما قد يدفع الطبيب أحياناً إلى اللجوء للولادة القيصرية أو وسائل مساعدة مثل الشفط.

لذلك يُنصح بالحصول على معلومات دقيقة من الطبيب منذ بداية الحمل حول مراحل الولادة الطبيعية، والاستعداد النفسي الجيد لتقليل القلق وضمان ولادة أكثر سلاسة.

تؤكد الدراسات الطبية أن الاستعداد النفسي والجسدي للولادة الطبيعية يلعب دوراً محورياً في نجاحها، وأن التغلب على الخوف، والتعلم الصحيح للتنفس، والحركة أثناء المخاض، كلها عوامل تسهم في ولادة أكثر أماناً وسهولة لكل من الأم والطفل.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان