أفتتح مدير البيت الروسي بالإسكندرية أرسيني ماتيوسشينكو اليوم الأربعاء ال معرض الإبداعي «متاحف سانت بطرسبرج والإسكندرية»، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمتحف، في فعالية ثقافية وفنية بمقر البيت الروسي بوسط الأسكندرية .
وشهد ال معرض عرض مجموعة من اللوحات الفنية والأعمال التصويرية التي جسدت عدد من أبرز المتاحف في مدينتي سانت بطرسبرج والإسكندرية، من بينها متحف الناسك «الهيرميتاج» والمتحف الروسي، إلى جانب المتحف القومي بالإسكندرية والمتحف الملكي للمجوهرات، حيث عكست الأعمال الفنية الطابع المعماري الفريد لهذه الصروح الثقافية وما تحويه من كنوز تاريخية وفنية نادرة.
وقال مدير البيت الروسي بالأسكندرية أن الفنانين المشاركين نجحوا في نقل روعة واجهات المتاحف وأجواء قاعاتها الداخلية عبر لوحات اتسمت بالدقة والبعد الإنساني، فيما ركزت الأعمال التصويرية على التفاصيل المعمارية والزخرفية التي تميز تلك المتاحف، باعتبارها شاهدا حيا على تطور الفن والحضارة.
وأضاف أن صور الشخصيات التاريخية والرعاة الذين لعبوا دورا بارزا في تأسيس المتاحف والحفاظ على التراث الفني حظيت باهتمام كبير من الحضور، في رسالة تؤكد أن حماية الذاكرة الثقافية مسؤولية مشتركة تتوارثها الأجيال.
ويأتي تنظيم ال معرض تزامنا مع اليوم العالمي للمتحف، الذي يحتفل به سنويا في 18 مايو منذ إطلاقه من قبل المجلس الدولي للمتاحف عام 1977، بهدف تعزيز الوعي بالدور الحيوي الذي تقوم به المتاحف في دعم الحوار الثقافي وحفظ التراث الإنساني وتعزيز التقارب بين الشعوب.
كما تحظى مدينة سانت بطرسبرج الروسية بمكانة عالمية في مجال المتاحف والفنون، إذ تضم متحف الهيرميتاج الشهير، أحد أكبر وأعرق متاحف العالم، بينما تمثل الإسكندرية نموذجا فريدا لمدينة تحتضن تنوعا ثقافيا وحضاريا ممتدا عبر آلاف السنين، وهو ما انعكس بوضوح في فكرة ال معرض التي جمعت بين المدينتين في مساحة فنية واحدة.
وفي ختام الفعالية، قدم مدير البيت الروسي بالأسكندرية لجميع المشاركين شهادات تذكارية تقديرا لإسهاماتهم الفنية والثقافية، وسط إشادة من الحضور بالمستوى الإبداعي لل معرض ودوره في تعزيز التبادل الثقافي بين مصر وروسيا