قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، إن الأفعال التصعيدية تعد جزءًا من الاستراتيجية، وهناك أمر مؤكد، وهو أن واشنطن و طهران وصلتا إلى نقطة حدثت فيها تفاهمات حول أن الفعل العسكري واستخدام الأنشطة العسكرية لم يؤديا إلى أي نتيجة ملموسة أو إلى النقطة التي أرادها الطرفان، بالتالي فإنهما يكتفيان بمحاولة تطبيق أقصى درجات الضغط.
وأضاف خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران تظهر أنه إذا تم الهجوم على أصولها ومقدراتها من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، فستكون لديها القدرة على شن هجمات انتقامية، كما فعلت سابقًا في المنطقة، وربما ضد المصالح الأمريكية لذلك، فهي تُظهر امتلاكها للقدرات العسكرية اللازمة لتعزيز نفوذها.
وأوضح محمود أن الحوار قائم والمفاوضات مستمرة، على الرغم من الحديث عن فقدان الثقة، الذي استمر لمدة 47 عامًا ولا يزال قائمًا حتى الآن.