قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات، إن الفلسطينيين في الداخل يواجهون أوضاعاً صعبة تتمثل في التمييز والتفرقة العنصرية والتضييق والشيطنة، مشيراً إلى وجود توجه نحو إبعادهم عن المشاركة في الحياة السياسية من خلال تشكيل حكومات إسرائيلية دون مشاركة عربية.
وأضاف عوض، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مظاهر التضييق تمتد إلى قطاعات البناء والإسكان والعمل، إلى جانب اتهامهم بأنهم «طابور خامس»، خاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر، لافتاً إلى أن محاولات الضغط عليهم وتجريدهم من مكتسباتهم تصاعدت منذ عام 2021 عقب هبة الأقصى.
وأوضح مدير مركز القدس للدراسات، أن المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل يواجه أيضاً تحديات داخلية متعددة، أبرزها انتشار الجريمة والجريمة المنظمة، مشيراً إلى وجود اتهامات موجهة للشرطة الإسرائيلية بدعم هذه الظاهرة أو عدم اتخاذ إجراءات كافية للحد منها، مؤكدا أن هذه الظروف أسهمت في تفاقم أزمة الاندماج وأزمة الهوية والحقوق التي يعاني منها الفلسطينيون في الداخل، فضلاً عن شعورهم بحالة من التهميش وفقدان التأثير.
وتابع، أن القرارات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية الحالية، بما في ذلك السياسات المرتبطة ببن غفير، زادت من تعقيد الأوضاع التي يعيشها الفلسطينيون في الداخل. وأشار إلى أن التطرف الإسرائيلي يسهم في تأجيج مظاهر التطرف من جهات مختلفة.
http://https://www.youtube.com/shorts/MENdIrtqdZo