أعلن المجلس الأعلى للثقافة، برئاسة الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، عن برنامج متكامل من الفعاليات الثقافية والفكرية للاحتفال بالذكرى الـ 13 لثورة 30 يونيو، وذلك من خلال سلسلة من الندوات والموائد المستديرة التي تنظمها لجان المجلس المختلفة بمشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين والمبدعين، بهدف تعزيز الوعي الوطني وترسيخ الهوية المصرية وإبراز ما تحقق من إنجازات للدولة خلال السنوات الماضية.
وتبدأ الفعاليات يوم 24 يونيو بندوة بعنوان "الهوية المصرية بين الترسيخ ومحاولات السلب"، تنظمها لجنة التاريخ والآثار، حيث تتناول محاولات طمس الهوية المصرية عبر العصور، إلى جانب مناقشة قضايا الأفروسنتريك ودور الشباب في الحفاظ على الهوية الوطنية.
وفي 25 يونيو، تعقد لجنة الكتاب والنشر مائدة مستديرة بعنوان " ثورة 30 يونيو في الكتب والوثائق"، لمناقشة كيفية توثيق الثورة وتناولها في الإصدارات المختلفة والوثائق التاريخية، بمشاركة متخصصين في مجالات النشر والتوثيق والمكتبات.
وتتواصل الفعاليات يوم 28 يونيو بندوة "الرؤية الشعبية لفكرة المقاومة" التي تنظمها لجنة الفنون الشعبية والتراث الثقافي غير المادي، وتستعرض حضور مفهوم المقاومة في الموروث الشعبي المصري.
كما تعقد لجنة الفنون التشكيلية في اليوم ذاته ندوة بعنوان " الفن والتحولات الاجتماعية في مصر.. 30 يونيو الهوية والانتماء"، لبحث تأثيرات الثورة على المشهد الفني والثقافي.
ويشهد يوم 29 يونيو تنظيم ندوة "المجتمع المصري بعد 30 يونيو" من قبل لجنة الفلسفة وعلم الاجتماع، لمناقشة أبرز التحولات الاجتماعية التي طرأت على المجتمع المصري خلال المرحلة الماضية.
كما تنظم لجنة الجغرافيا والبيئة بالتعاون مع لجنتي الشباب والفلسفة ندوة "30 يونيو وتطور خريطة التنمية المصرية"، التي تستعرض مشروعات التنمية والتغيرات التي شهدتها مختلف المحافظات.
ومن بين أبرز الفعاليات، مائدة مستديرة بعنوان "نحو إنتاج عمل مسرحي استعراضي قومي عن ثورة 30 يونيو بعناصر فنية مختارة"، بمشاركة ممثلين عن لجان الموسيقى والمسرح والشعر والفنون التشكيلية والدراسات الأدبية، إلى جانب عدد من الفنانين والمسرحيين.
وفي 30 يونيو، تنظم لجان الشباب والثقافة العلمية والعلوم القانونية ندوة "30 يونيو بملامح رقمية.. الشباب بين معارك الوعي وآفاق الذكاء الاصطناعي"، والتي تتناول تأثير التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تشكيل الوعي لدى الأجيال الجديدة.
وتُختتم الفعاليات في الأول من يوليو بعدد من الندوات المتخصصة، من بينها ندوة "30 يونيو والانتصار لحرية الإبداع" التي تنظمها لجنة السرد القصصي والروائي، إلى جانب مائدة مستديرة تناقش دور الترجمة في تقديم صورة مصر بعد الثورة، وندوة "المسرح وقيم الوطن وثورة 30 يونيو" بالتعاون مع قطاع المسرح.
كما تنظم لجنة الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية ندوة خاصة ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب بعنوان "ثورة 30 يونيو: الحفاظ على الهوية المصرية وصورة مصر المعاصرة في الآداب العالمية".