مصر وديوان الزكاة يواصلان جهود إعادة السودانيين إلى وطنهم بأمان

مصر وديوان الزكاة يواصلان جهود إعادة السودانيين إلى وطنهم بأمانمصر وديوان الزكاة يواصلان جهود إعادة السودانيين إلى وطنهم بأمان

محافظات24-6-2026 | 22:45

في مشهد يعكس عمق العلاقات المصرية السودانية، واصلت الدولة المصرية تقديم مختلف أوجه الدعم اللوجستي والفني لإنجاح برنامج العودة الطوعية للسودانيين، حيث انطلق، اليوم الأربعاء، القطار الثاني من محطة مصر برمسيس متجهًا إلى أسوان، وعلى متنه أكثر من 1200 مواطن سوداني، ضمن برنامج العودة الذي ينفذه ديوان الزكاة بالتنسيق مع لجنة الأمل للعودة الطوعية والجهات المصرية المعنية.
وشهدت محطة رمسيس مراسم وداع الفوج الثاني بحضور رئيس محطة مصر للسكة الحديد الدكتور ياسر عبدالله، ورئيس لجنة العودة للديار ب ديوان الزكاة الأمين علي عبدالقادر، ورئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية المهندس محمد وداعة، إلى جانب عدد من المسؤولين.
وأكد الدكتور ياسر عبدالله أن هيئة سكك حديد مصر سخّرت جميع إمكانياتها لإنجاح برنامج العودة الطوعية، تنفيذًا لتوجيهات الدولة المصرية بتقديم الدعم الكامل للأشقاء السودانيين، مشيرًا إلى تخصيص قطارات مجهزة، ووضع خطة تشغيلية متكاملة تضمن أعلى مستويات السلامة والراحة للعائدين حتى وصولهم إلى وجهاتهم.
وأضاف أن جميع الجهات المصرية عملت بروح الفريق الواحد لتسهيل إجراءات السفر، انطلاقًا من العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين المصري والسوداني.
من جانبه، أوضح الأمين علي عبدالقادر أن انطلاق القطار الثاني جاء ثمرة للتنسيق الوثيق بين ديوان الزكاة والجهات الرسمية المصرية ولجنة الأمل، مثمنًا التسهيلات التي قدمتها هيئة سكك حديد مصر لإنجاح عمليات التفويج.
وأشار إلى أن ديوان الزكاة نجح في معالجة أزمة الأمتعة التي واجهت بعض الرحلات السابقة، من خلال نقل وتحميل أمتعة المسافرين على متن القطار قبل موعد المغادرة بوقت كافٍ، وهو ما أسهم في انسيابية إجراءات السفر وتجنب أي معوقات، مؤكدًا التزام المواطنين بالتعليمات التي وضعتها اللجان المنظمة.
وأكد استمرار جهود ديوان الزكاة حتى استكمال عودة جميع السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، مشيرًا إلى أن الانضباط الذي أبداه المواطنون أسهم في نجاح البرنامج.
بدوره، أشاد المهندس محمد وداعة بالشراكة بين لجنة الأمل و ديوان الزكاة والجهات المصرية الداعمة ورجال الأعمال، مؤكدًا أن هذا التعاون أسهم في إعادة آلاف السودانيين إلى بلادهم، وأن اللجنة ستواصل تقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة المتضررين من الأوضاع الاقتصادية.
ومن المقرر أن يُقسم الفوج لدى وصوله إلى أسوان إلى مجموعتين؛ الأولى تواصل رحلتها عبر الحافلات السفرية، بينما تعبر الثانية إلى السودان عبر الباخرة "سينا"، بواقع نحو 600 مسافر لكل مجموعة، وسط ترتيبات تنظيمية ولوجستية تضمن وصول العائدين إلى وطنهم بأمان وكرامة.
وتأتي هذه الرحلة ضمن سلسلة من رحلات العودة الطوعية التي تعكس التعاون الوثيق بين مصر والسودان، والجهود المشتركة الرامية إلى تسهيل عودة المواطنين السودانيين إلى بلادهم بصورة آمنة ومنظمة.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان