يحتفل المصريون بعد غد الثلاثاء بالذكرى الثالثة عشرة ل ثورة 30 يونيو الشعبية التى قام بها المصريون ضد حكم المرشد وجماعة الإخوان الإرهابية التى حكمت مصر لمدة عام واحد فقط لم يتحملها الشعب المصرى وثار ضد حكم المرشد و الإخوان الذين.
لا يعرفون كلمة وطن وأيده الجيش المصرى العظيم فى مطالبه المشروعة برحيل حُكم المرشد حينما خرج أكثر من 33 مليون مصرى إلى شوارع القاهرة والمحافظات والميادين والمحاور، وكان أبرزها ميدان التحرير وفى كل ميدان فى مصر، بل وفى القرى والنجوع وكان بيان 3 يوليو الذى أمهل حُكم المرشد لاتخاذ قرار لكن الجماعة لم تستجب فجاء إعلان المشير عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة المصرية وقتذاك ومعه مختلف أطياف المجتمع نهاية حُكم المرشد وجماعته.
وتولى المستشار عدلى منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا الرئاسة وحَكم مصر لمدة عام وأجريت بعدها الانتخابات الرئاسية التى جاءت بالرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر بالأغلبية المطلقة لتنطلق مصر فى الجمهورية الجديدة ويكون قرار مصر مستقل مضمونا وشكلا فى كلا النواحى السياسية والعسكرية والدولية والاجتماعية والاقتصادية، حيث بدأت مصر بتنفيذ إعادة البناء والتعمير والتنمية وإنشاء المدن الجديدة واتباع سياسة مصرية مستقلة، وأولها تنويع مصادر السلاح.
لقد كانت ثورة 30 يونيو بمثابة بدء اتخاذ القرار المصرى المستقل بعودة سيناء الحبيبة إلى الوطن الأم، حيث تم إنفاق أكثر من 600 مليار جنيه على سيناء لتعميرها واستزراعها وإقامة مشروعات البنية التحتية بها لتصبح الواجهة الشرقية لأمن مصر القومى، وبعد الحرب الإسرائيلية على غزة نشرت مصر قواتها المسلحة على امتداد حدودها الشرقية وهو ما أغضب العدو الإسرائيلى الذى تفجر وقدم شكوى لأمريكا وجاء الرد المصرى القاطع بأن سيناء أرضنا ولا أحد يملك السيطرة على قرارنا وأن حدودنا مقدسة لا تمس، وأن هناك خطوطا حمراء لا نسمح لأحد بأن يتعداها.
وقد وضع الرئيس السيسي خطا أحمر بعدم السماح بتهجير الفلسطينيين نحو أراضينا لتصفية القضية الفلسطينية وهى رسائل كررها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية بأن سيناء أرضنا، إما تظل وتبقى للمصريين.. يا إما نموت عليها، وهى رسائل حاسمة وحازمة وهذا يدل على استقلال القرار السياسى العسكرى المصرى الذى نتج عن ثورة الثلاثين من يونيو الشعبية التى قام بها شعب مصر ونفّذ مطالبه، جيش مصر العظيم لتظل هذه الثورة وهذا اليوم محفور فى أذهان المصريين لأجيال وأجيال، خاصة لمن يحالفهم الحظ وعايشوا هذا الحدث العظيم..
كل عام والمصريين بخير يدافعون عن تراب بلدهم وقرارهم المستقل.