عمرو موسى لـ"لميس الحديدي": الخوف مطلوب في السياسة لكنه لا يجب أن يتحول إلى جبن

عمرو موسى لـ"لميس الحديدي": الخوف مطلوب في السياسة لكنه لا يجب أن يتحول إلى جبنعمرو موسى

TV1-7-2026 | 13:04

وجه عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، الشكر للإعلامية لميس الحديدي على دعوته لإجراء لقاء معه، مؤكدًا، أنه قبل دعوتها لأنه يعتبرها من الكفاءات المتميزة في مجال الإعلام، موضحًا، أنّ الأمر الأمر يتطلب في كل مجالات الحياة في مصر كفاءات تتولى قيادة هذا المجتمع، في الإعلام والسياسة والاقتصاد والطب وإدارة الأمور.

وحول كيفية كيفية الاستفادة من الأجيال المتعاقبة ونقل الخبرة من جيل إلى جيل، أوضح "موسى"، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة بودكاست "موعد مع لميس"، أنّ "نواجه صعوبات كثيرة، ولا يجب أن نخاف، ويجب أن نعرف أيضا كيفية الالتزام بـ"اللياقة في الكلام".

وحول ما عُرف به من آراء جريئة على مدار نصف قرن من الدبلوماسية، قال: "كيف لا أخاف؟ يجب أن يكون هناك حذر، وهناك أحياناً الخوف من نتائج سلبية لسياسة معينة".

وواصل، أنّ للخوف تعريفات كثيرة جداً، ويجب أن يكون موجوداً، لأنه إن لم يكن موجودا، فإن الحسابات تتداخل ويصبح الأمر فيه الكثير من الفوضى، موضحًا: "ولذلك لما يكون هناك خطوة سياسية معينة وندرسها، نجد أن هناك مطبات معينة يجب تجنبها والخشية والخوف يعني الدخول فيها".

وذكر، أنّ الخوف جزء مهم، ولكن إذا تغلّب على كل المشاعر الأخرى، فإنه ينتج "الجبن"، ولكن إذا أُخِذ بحسابات منضبطة يجب أن يبحث الإنسان جيدا لمعرفة ما إذا كانت الخطوة التي سيقدم عليها آمنة أم لها.

وسألته الإعلامية لميس الجديدي: "لكن، ألم تكن تخشى الرد أو الوقف عن العمل أو إزعاج رئيسك المباشر؟!"، وردّ عمرو موسى: "الخوف يأتي من الأخطاء التي يرتكبها المرء، قد يتعرض للرفد أو للأمور الأخرى، ولكن عندما تكون المواقف مدروسة تماما ولم تُعجب، فإن هذا لا يخيفني على الإطلاق، بما بما فيها احتمالات الرفد وغيره، ولكن، شخص مثلي، عليه أن يدرس الأمور بتعقل ولا يترك الفرصة أبدا للفوضى والاضطراب التي تولد خطأ المسيرة".

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان