كشف الكاتب الصحفي عادل حمودة، كواليس مهمة تتعلق بتعيين السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة للأمن القومي، مشيرًا إلى أن القرار عكس توجهًا واضحًا لتغليب الكفاءة والخبرة في اختيار القيادات.
وأوضح على هامش حفل تدشين كتاب رجل الأقدار الذي عرضه الإعلامي حمدي رزق في برنامج 'نظرة' المذاع على قناة 'صدى البلد أن فايزة أبو النجا عُرفت بمواقفها الصارمة ضد منظمات التمويل الأجنبي، حيث تقدمت ببلاغ شمل 88 شخصية، كاشفًا عن وجود تجاوزات مالية كبيرة، من بينها تحويل مبالغ ضخمة وصلت إلى ملايين الجنيهات لبعض الأفراد، ما دفعها لاتخاذ موقف حاسم في هذا الملف.
وأضاف أن أبو النجا فوجئت باتصال من رئيس جهاز المخابرات الأسبق اللواء محمد التهامي، يطلب منها التوجه إلى رئاسة الجمهورية، في وقت كانت تتوقع فيه إنهاء مسيرتها الحكومية، لتفاجأ بتكليفها مستشارة للأمن القومي.
وأشار إلى أن القرار أثار ردود فعل دولية، حيث وصفته صحيفة «واشنطن بوست» بأنه بمثابة "صفعة" للولايات المتحدة، خاصة في ظل مواقف أبو النجا السابقة، مؤكدًا أن هذا التعيين جاء انطلاقًا من اعتبارات المصلحة الوطنية رغم طبيعة العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.