انطلقت فعاليات "أسبوع السينما الصينية" مدشنٱ أسبوعٱ حافلاً بالثقافة السينمائية الصينية، بهدف تعزيز التبادل الثقافي الصيني المصري وتوطيد أواصر الصداقة بين الشعبين المصري والصيني، وذلك تحت شعار "حوار سينمائي بين تشانغان والقاهرة" وحضره أكثر من 200 ضيف من صناع الأفلام ونقادها والشباب المصري والصيني، وفنانون مصريون ووفد سينمائي صيني يضم 12 من أبرز المخرجين والمؤلفين. الناسوالمجتمع
وبدأ الافتتاح بعرض فيديو ترويجي أستعرض مناظر طريق الحرير القديم وتاريخه وصور الجبال والأنهار والمدن التي يتضمنها الطريق.
وينظم الحدث كل من اللجنة التنفيذية لمهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي (شي آن) ومجموعة شي آن السينمائية، ومركز تبادل وتجارة أفلام طريق الحرير، بالتعاون مع نقابة المهن السينمائية المصرية، بهدف تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين، وتأكيد مكانة السينما بوصفها جسرًا للتقارب الحضاري والتبادل الإبداعي بين الشعبين.
ويتضمن الأسبوع عرض سبعة أفلام صينية مختارة، حيث اقيم حفل الافتتاح في سينما مركز الإبداع بدار الأوبرا المصرية، بينما تستضيف قاعات مركز الهناجر العروض اللاحقة، بما يتيح للجمهور المصري فرصة مجانية للاطلاع على نماذج متنوعة من السينما الصينية التي تمزج بين التاريخ والدراما والهوية الثقافية.
ويتضمن برنامج العروض عددًا من الأفلام الصينية المميزة، منها: "الذرة الرفيعة الحمراء"، و"القطار البطيء إلى السعادة"، و"المال يأتي ويذهب"، و"العائلة الصفراء الكبيرة"، إلى جانب جلسات حوارية يشارك فيها نقاد وصحفيون وصناع أفلام لمناقشة التجارب الفنية والرؤى الإبداعية التي تقدمها هذه الأعمال.