غادر صباح اليوم من القاهرة فوج جديد من أساتذة الجامعات السودانية وأسرهم، استجابة لدعوة رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك في إطار خطة إعادة الجامعات إلى مقارها بالخرطوم وانتظام الدراسة مطلع أغسطس المقبل، إلى جانب الإسهام في جهود إعادة إعمار السودان.

وقال البروفيسور أسامة محمد سعيد، رئيس لجنة الاتحاد المهني لأساتذة الجامعات، إن رحلات تفويج أساتذة الجامعات والمعاهد العليا تُنفذ بالتعاون بين سفارة السودان بالقاهرة ممثلة في المستشارية الثقافية، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ولجنة الاتحاد المهني لأساتذة الجامعات.
وأوضح أن برنامج العودة يستهدف تفويج نحو 1000 من أساتذة الجامعات السودانيين المقيمين في القاهرة، مشيرًا إلى أن الرحلات ستتواصل وفق ظروف الأساتذة حتى يكتمل البرنامج خلال الشهر المقبل.
وتقدم البروفيسور أسامة بالشكر إلى جمهورية مصر العربية، حكومةً وشعبًا، على استضافة الجامعات السودانية وأبنائها طوال فترة الحرب، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس عمق العلاقات التاريخية وروابط الأخوة الراسخة بين البلدين.
من جانبها، أعربت البروفيسور ريم محمد موسى، مدير مركز دراسات السلام بجامعة بحري، عن تقديرها للجهات المشرفة على برنامج عودة أساتذة الجامعات، مثمنةً حسن الاستقبال والتعاون الذي حظيت به الجامعات السودانية في مصر خلال فترة الأزمة.
وأشارت إلى أن جامعة بحري كانت من أوائل الجامعات التي استأنفت الدراسة الحضورية بصورة تدريجية، مؤكدة أن جميع كليات الجامعة ستكون قد انتظمت في الدراسة الحضورية بحلول شهر سبتمبر المقبل.
وأضافت أن عودة الأساتذة ستسهم بشكل مباشر في دعم جهود إعادة الإعمار، لافتة إلى أن مركز دراسات السلام يستعد لتنفيذ حزمة من الورش والبرامج المجتمعية والسياسية، تشمل تدريب القوى المدنية، ودعم الشباب والمرأة والقيادات المجتمعية، إلى جانب برامج إعادة الدمج والتسريح، ومتابعة اتفاقيات السلام، ونشر الوعي بمسببات النزاعات خلال مرحلة ما بعد الحرب.