"الوطنية للإعلام" تكشف تفاصيل المشروع القومي لرقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون

"الوطنية للإعلام" تكشف تفاصيل المشروع القومي لرقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون الوطنية للإعلام تكشف تفاصيل المشروع القومي لرقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون

مصر28-7-2026 | 19:06

أكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب أحمد المسلماني، أن المشروع القومي ل رقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون يرتكز على استراتيجية "الرقمية أولًا" التي تتضمن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفهرسة والتصنيف، وتطوير البنية التكنولوجية للمحتوى الإعلامي، وحماية البرامج النادرة والتراث السمع بصري الذي قارب على المائة عام منذ صدور قانون الإذاعة عام 1926 لتنظيم عمل الإذاعات الأهلية في مصر ثم إنشاء الإذاعة المصرية عام 1934.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الهيئة الوطنية للإعلام اليوم ، لإطلاع الرأي العام على حجم الإنجاز المحقق والجهود المبذولة في مشروع أرشفة ورقمنة التراث الإذاعي والتلفزيوني المصري لحماية الهوية الوطنية وصون ذاكرة الإعلام العربي .

وشهد المؤتمر حضورًا رسميًا رفيع المستوى يتقدمه الكاتب الصحفي ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام والمهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام الإعلام والمهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة والكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام.

وقال المسلماني إن التوجيه الرئاسي أتاح انطلاقة تاريخية غير مسبوقة لهذا المشروع الحيوي بعد سنوات من التعثر، مشيداً بدعم القيادة السياسية للمنظومة الإعلامية.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان أن شهر أبريل المقبل سيشهد الانتهاء من رقمنة 41% من المحتوى التلفزيوني الخاص بالمشروع، مؤكدًا أن هذا التراث هو ملك أصيل للشعب المصري، وأن الدولة حريصة على تسليم هذا الميراث الحضاري إلى مستحقيه من الأجيال القادمة بشكل عصري وآمن .

بدوره، أكد المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن مشروع رقمنة تراث ماسبيرو يعد خطوة استراتيجية لحماية الذاكرة الوطنية، مشبهاً أهميته البالغة بمشروعات ترميم الآثار المصرية القديمة .

ووصف عبد العزيز هذه المبادرة التاريخية بأنها "المشروع الثقافي الأعظم في هذا القرن"، داعياً إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والوسائل العصرية لتعزيز وصول هذا التراث الملهم للأجيال الجديدة وإبراز القوة الناعمة لمصر عالمياً.

يذكر أن هذا المشروع الاستراتيجي يعد الأكبر للأرشفة الرقمية في المنطقة العربية، حيث يستهدف أرشفة وتوثيق نحو مليون شريط صوتي ومرئي بإجمالي يصل إلى 800 ألف ساعة من المحتوى التاريخي النادر لنقله من الوسائط التقليدية إلى صيغ رقمية مؤمنة .

وقد شهد المؤتمر عرض فيلم تسجيلي كتبه أحمد الدريني يوثق المراحل التنفيذية التي قطعتها فرق العمل الفنية داخل مكتبات التليفزيون بالتعاون مع شركات أورانج وهواوي وممنون.

أضف تعليق

كيف تحمي مصر ثرواتها في الجنوب؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان