نموذج ذكاء اصطناعي جديد من "علي بابا" يعالج مئات الصفحات وينجز مهام معقدة

نموذج ذكاء اصطناعي جديد من "علي بابا" يعالج مئات الصفحات وينجز مهام معقدةنموذج ذكاء اصطناعي جديد من علي بابا يعالج مئات الصفحات وينجز مهام معقدة

كشفت شركة علي بابا الصينية، اليوم الاثنين، عن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد Qwen3.8-Max، مؤكدة أنه الأقوى بين جميع نماذجها حتى الآن، في تصعيد جديد للمنافسة المحتدمة بين الشركات الصينية والأمريكية على ريادة الذكاء الاصطناعي.

و علي بابا هي شركة تكنولوجيا صينية متعددة الجنسيات وتعد من أكبر شركات التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية في العالم وتتنوع أنشطتها بين التجارة الإلكترونية، والخدمات السحابية، والمدفوعات الرقمية، واللوجستيات، والذكاء الاصطناعي.
وأوضحت الشركة - في بيان - أن النموذج المقرر إطلاقه الأسبوع المقبل، يضم 2.4 تريليون معامل (Parameters) ، ما يجعله أحد أقوى النماذج ضمن عائلة Qwen وتمثل المعاملات الإعدادات الرقمية التي تحدد كيفية معالجة النموذج المعلومات وتوليد الاستجابات.
وقالت الشركة إن النموذج يتمتع بقدرات متقدمة في البرمجة، والمهام المهنية، والبحث العلمي والمهام طويلة الأمد، والذكاء البصري.
ويتمتع النموذج بقدرات متقدمة تتيح له إنجاز مهام معقدة، مثل مراجعة الوثائق القانونية، وإجراء البحوث والتحليلات المالية، وتصميم النماذج المعمارية ثلاثية الأبعاد.
كما يتميز بقدرته على استيعاب ومعالجة محتوى ضخم، يشمل وثائق تمتد إلى مئات الصفحات أو مسلسلات تلفزيونية كاملة أو حتى تسجيلات بث مباشر تصل مدتها إلى 100 ساعة، ثم تحويلها إلى قواعد معرفية تفاعلية قابلة للبحث والاستفادة منها بسهولة.
وفي رد فعل سريع قفزت أسهم على بابا المدرجة في بورصة نيويورك بنسبة 4.5% خلال تعاملات ما قبل الافتتاح، فيما صعد السهم بنحو 7% في بورصة هونج كونج عقب الإعلان عن النموذج الجديد.
وأضافت أن نتائج الاختبارات أظهرت أداء يماثل أو يتفوق في بعض الجوانب على نموذج 5 Fable من شركة Anthropic، كما جاء في المرتبة الثانية في Vision Arena والخامسة في Text Arena.
ويأتي الإعلان بعد إطلاق شركة Moonshot AI الصينية، في وقت سابق من الشهر الجاري، نموذج Kimi K3 الذي يضم 2.8 تريليون معامل، ليصبح أكبر نموذج ذكاء اصطناعي في الصين.
وأكدت علي بابا أن Qwen3.8-Max قادر على تنفيذ مهام برمجية بشكل شبه مستقل لأسابيع دون تدخل بشري يُذكر ففي أحد الاختبارات الداخلية، أمضى 16 يوما في تطوير أداة للبرمجة، شملت كتابة الأكواد واختبارها، وإصلاح الأخطاء وتحسين الأداء بشكل ذاتي.

أضف تعليق

حادثة دمياط تكشف قواعد الاشتباك الجديدة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان