قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إن مئات اللبنانيين توفدوا إلى محيط مرفأ بيروت، لإحياء الذكرى السادسة لانفجار المرفأ، لافتا إلى أنه من المفارقات أن انفجار مرفأ بيروت، الذي وقع عام 2020، كان في يوم الثلاثاء، وهو اليوم نفسه الذي يحيي فيه اللبنانيون هذه الذكرى السادسة.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه لا يزال المرفأ شاهدًا على هذه الكارثة، إذ إن حجم الدمار الذي خلّفه الانفجار ما زال قائمًا حتى اليوم، باعتبار أن الموقع لا يزال يُعامل بوصفه مسرحًا للجريمة، في ظل عدم انتهاء التحقيق العدلي أو تحقيقات النيابة العامة بشأن هذه القضية حتى الآن.
وأوضح أن معظم الكلمات والفعاليات في هذه الذكرى تركز على المطالبة بتحقيق العدالة، وكشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت.
وأشار إلى أنه في تمام الساعة السادسة وسبع دقائق مساءً، وهو التوقيت الذي وقع فيه الانفجار، أطلقت السفن الراسية في مرفأ بيروت صافراتها، في لفتة رمزية لإحياء ذكرى الضحايا والتضامن مع ذويهم.
ولفت إلى أن الانفجار أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص، وإصابة ما يزيد على 7000 آخرين، فضلًا عن تدمير مئات الوحدات السكنية والمباني في مناطق واسعة من العاصمة بيروت.