دعت الولايات المتحدة، الأربعاء، إلى إجراء تحقيقات شاملة في أعمال العنف الأخيرة في مدينتي الزاوية وبنغازي الليبيتيين، ومحاسبة المسؤولين عنها، معربة عن إدانتها للهجمات على مصفاة الزاوية واغتيال آمر إدارة الاستخبارات العسكرية التابعة للقيادة العامة، اللواء فوزي المنصوري، في بنغازي.
وأعرب مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس" مساء الأربعاء، عن قلق الولايات المتحدة إزاء أعمال العنف الأخيرة في الزاوية وبنغازي.
وقال بولس إن " الولايات المتحدة تدين الهجمات على مصفاة الزاوية واغتيال مدير المخابرات العسكرية في الجيش الوطني الليبي، فوزي المنصوري، في بنغازي. وتدعو إلى إجراء تحقيقات شاملة في هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها".
وحثّ "بولس" الأطراف الليبية المعنية على مضاعفة جهودها لتجاوز الانقسامات السياسية والأمنية، والمضي قدمًا في مسار توحيد مؤسسات الدولة، بما يعزز الاستقرار ويهيئ الظروف أمام تحقيق تقدم سياسي واقتصادي مستدام.
وتعرضت مصفاة الزاوية للنفط ومرافق حيوية في المدينة، بينها محطة لتحويل الكهرباء، منذ السبت الماضي، لهجمات باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية، في خضم استمرار النزاع بين المجموعات المسلحة المتنافسة في منطقة الساحل الغربي، ما أدى إلى تدمير أربعة خزانات كبيرة للوقود على الأقل في المجمع النفطي بالزاوية، بحسب بيانات المؤسسة الوطنية للنفط.
وقبل يومين، اغتيل آمر إدارة الاستخبارات العسكرية التابعة للقيادة العامة، اللواء فوزي المنصوري، جراء انفجار عبوة ناسفة في سيارته مساء الاثنين الماضي. وقالت القيادة العامة إنها بدأت التحقيق في الحادث، الذي وصفته بأنه ناجم عن "هجوم إرهابي"، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.