ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الأربعاء، أن البيت الأبيض ومسئولين في الإدارة الأمريكية والكونجرس أعربوا عن غضبهم الشديد إزاء عنف المستوطنين في بلدة قصرة بالضفة الغربية، وطالبوا إسرائيل بتوضيحات.
وبحسب الصحيفة، أبدى مسئولون في الإدارة الأمريكية صدمتهم من الأحداث خلال محادثات مع نظرائهم الإسرائيليين، وتساءلوا عما يجري. وطرح الأمريكيون تساؤلات صعبة عما إذا كانت هناك فوضى في إسرائيل، وكيف يمكن ألا يمنع الجيش الإسرائيلي المستوطنين من إلحاق الأذى بالفلسطينيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحادثة تسبب حرجًا كبيرًا لحلفاء إسرائيل في الإدارة الأمريكية.
وكانت مواجهات قد اندلعت بين الجيش الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين في قرية قصرة جنوب نابلس صباح اليوم، بعد تفكيك القوات الإسرائيلية خيمة نصبها مجموعة من المستوطنين قبل أربعة أيام بالقرب من منزل فلسطيني في المنطقة، حيث حاصروا ثلاث عائلات فلسطينية ومنعوا أفرادها من الدخول أو الخروج، وقطعوا عنهم المياه والكهرباء. وتمثل الواقعة أحدث حلقات العنف الذي يمارسه المستوطنون تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، والذي تقول الأمم المتحدة إنه بلغ مستويات غير مسبوقة.