ارتفع معدل التضخم السنوي في إسبانيا إلى 3.6% خلال شهر يوليو الماضي، مقابل 3.2% في يونيو، مدفوعًا بصورة رئيسية بارتفاع أسعار الطاقة والوقود، وفقًا للبيانات النهائية الصادرة اليوم الخميس عن المعهد الوطني للإحصاء الإسباني.
وأوضح المعهد أن معدل التضخم جاء أعلى من التقدير الأولي البالغ 3.5%، فيما ارتفع معدل التضخم الأساسي - الذي يستبعد الأغذية غير المصنعة ومنتجات الطاقة - بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 3%.
وأشار إلى أن أسعار مجموعة النقل ارتفعت على أساس سنوي بنسبة 6.2%، بزيادة أكثر من نقطة مئوية عن الشهر السابق، وذلك بصورة رئيسية نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وزيوت التشحيم للمركبات، فيما زادت تكاليف السكن بنسبة 5.7% مع ارتفاع أسعار الكهرباء.
وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.3% في يوليو، رغم تراجع أسعار الأغذية والمشروبات غير الكحولية بنسبة 0.7%، مدفوعة بانخفاض أسعار الفواكه والخضراوات والبقوليات والبطاطس.
وتأتي الزيادة في التضخم وسط استمرار الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، فيما كان بنك إسبانيا قد رفع في يونيو الماضي توقعاته لمتوسط التضخم خلال عام 2026 إلى 3.6%، مقابل 3% في توقعاته السابقة، مرجعًا ذلك بصورة رئيسية إلى ارتفاع افتراضات أسعار الطاقة.