إبراهيم الكرداني ينتقد إذاعة الأغاني.. والإدارة تواصل تجاهل جمهورها

إبراهيم الكرداني ينتقد إذاعة الأغاني.. والإدارة تواصل تجاهل جمهورهاإبراهيم الكرداني ينتقد إذاعة الأغاني.. والإدارة تواصل تجاهل جمهورها

الراديو14-8-2026 | 00:11


رغم الانتقادات الواضحة التي وجهها الإعلامي إبراهيم الكرداني إلى إدارة إذاعة الأغاني، مطالبًا بالحفاظ على هوية المحطة وعودة أصوات نجوم الطرب الذين ارتبط بهم جمهورها، فإن الانتقادات، على ما يبدو، لم تجد صدى لدى القائمين عليها، في ظل استمرار التغييرات التي تثير غضب المستمعين.
ولم تتوقف حالة الاستياء عند رسالة الكرداني، إذ تواصلت ردود أفعال الجمهور الرافضة لما تشهده الإذاعة من تغييرات، وسط مطالبات بالحفاظ على الأغاني والنجوم الذين صنعوا تاريخ المحطة وارتبطوا بذاكرة أجيال كاملة.
وكان آخر ما أثار الجدل الاتجاه إلى منع بث أعمال عدد من نجوم التسعينيات، باعتبارها من الأغاني الشبابية، وتحديدا منع إذاعة أغاني حميد الشاعري ولطيفة وكاظم الساهر و علاء عبد الخالق وإيهاب توفيق و راغب علامة وعاصي الحلاني واصالة ومحمد فؤاد و هشام عباس ، في قرار يعكس، بحسب منتقدين، عدم استيعاب طبيعة الجمهور الذي تخاطبه الإذاعة.
فأغاني التسعينيات لم تعد «شبابية» بالمعنى الذي يستدعي إقصاءها من الخريطة، بل أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل تخطى اليوم الأربعين والخمسين عامًا، ولا يزال يرى في هذه الأغاني جزءًا أساسيًا من تاريخه وذكرياته.
وتبدو المفارقة أن إذاعة يفترض أن تكون مساحة لحفظ ذاكرة الأغنية المصرية والعربية، تتجه إلى إبعاد أعمال نجوم ارتبطت أسماؤهم بوجدان المستمعين، بدلًا من تقديم خريطة تجمع بين مختلف الأجيال.
وبينما يرفع الجمهور صوته اعتراضًا، وتصل الانتقادات إلى حد إعلان إعلاميين بارزين رفضهم لما يحدث، تواصل إدارة الإذاعة سياستها، وكأن كل هذه الأصوات لم تصل إليها، لتبقى أزمة «إذاعة الأغاني» أكبر من مجرد تغيير خريطة أغنيات، بعدما أصبحت قضية هوية وجمهور وذاكرة فنية.

أضف تعليق

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان