في مشهد مؤثر.. القنصل العام السوداني بالقاهرة يذرف الدموع خلال زيارته أطفال الراحلة صفاء

في مشهد مؤثر.. القنصل العام السوداني بالقاهرة يذرف الدموع خلال زيارته أطفال الراحلة صفاءفي مشهد مؤثر.. القنصل العام السوداني بالقاهرة يذرف الدموع خلال زيارته أطفال الراحلة صفاء

عرب وعالم14-8-2026 | 19:15

في مشهد إنساني مؤثر، امتزجت فيه مشاعر الحزن بالاهتمام والمسؤولية، زار القنصل بخاري حبيب الله ، القنصل العام لسفارة جمهورية السودان في القاهرة، أسرة المواطنة السودانية صفاء إبراهيم الطيب ، للاطمئنان على أوضاع أطفالها الصحية ومتابعة احتياجاتهم، حيث بدا عليه التأثر الشديد خلال اللقاء وذرف الدموع تأثراً بقصة الأسرة وظروف فقدان والدتهم.

ورافق القنصل العام خلال الزيارة المستشار الأول بثينة محمد الطيب التوم ، من وزارة العدل – إدارة حقوق الإنسان ، في إطار متابعة أوضاع الأسرة والوقوف على احتياجات الأطفال.

وكانت صفاء إبراهيم الطيب قد توفيت خلال رحلة قطار من أسوان إلى القاهرة، أثناء توقفه بمحافظة أسيوط، بعدما غادرت السودان برفقة أطفالها متجهة إلى مصر لعلاج نجلها الأكبر.

وخلال اللقاء مع شقيقة الفقيدة، جرى استعراض تفاصيل الرحلة والظروف المحيطة بالوفاة، حيث أكدت الأسرة أن ما حدث كان قضاءً وقدراً، وأن الإجراءات والتحريات التي أُجريت عقب الواقعة أكدت ذلك، وفقاً لما تم إطلاع الأسرة عليه.

وأشادت شقيقة الفقيدة بالموقف المصري تجاه الأطفال، مؤكدة أن الجهات المختصة في أسيوط تعاملت معهم بمسؤولية ورعاية منذ وقوع الحادث، وحرصت على سلامتهم حتى الوصول إلى ذويهم وتسليمهم إليهم.

كما أعربت الأسرة عن تقديرها لزيارة القنصل العام ووفد وزارة العدل، وحرصهما على الاستماع إليها والاطمئنان على الأطفال ومتابعة أوضاعهم.

وأكد القنصل العام بخاري حبيب الله اهتمامه بالحالة الصحية للطفل الذي جاءت الأسرة إلى مصر من أجل علاجه، متعهداً بمتابعة حالته والعمل على توفير ما يلزم من رعاية ودعم، كما نقل تحيات سفير السودان لدى مصر والحكومة السودانية إلى الأسرة.

وشدد القنصل العام على أن الوقوف إلى جانب المواطنين السودانيين في الظروف الإنسانية الصعبة يمثل جزءاً من مسؤولية الدولة والبعثة الدبلوماسية، مؤكداً استمرار متابعة أوضاع الأسرة.

وتعكس الزيارة حرص السفارة والقنصلية السودانية في القاهرة على متابعة أوضاع المواطنين، خاصة في الحالات الإنسانية، بالتزامن مع ما أبدته الجهات المصرية من تعاون ورعاية للأطفال عقب وفاة والدتهم.

واختتمت الأسرة اللقاء بتقديم الشكر للجانب السوداني على اهتمامه ومتابعته، وللجهات المصرية التي تعاملت مع الأطفال خلال محنتهم بمسؤولية وإنسانية.
رحم الله صفاء إبراهيم الطيب، وحفظ أطفالها، وجزى كل من وقف إلى جانب الأسرة خيراً.

أضف تعليق

في الحروب النفسية.. على الحكومات أن تنتبه! (3)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان