قال حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن ما يجري في إسرائيل لا يرتبط بشخص رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو الخلافات بينه وبين الرئيس الأميركي ترامب، وإنما يأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تجاه القضية الفلسطينية.
وأضاف سلامة، خلال تصريحاته لبرنامج "ماذا حدث؟"، مع الإعلامي جمال عنايت، على شاشة القاهرة الإخبارية، أن وصول شخصية أخرى إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية لن يُحدث فروقاً كبيرة في الموقف تجاه الفلسطينيين، مشيراً إلى أن التيارات السياسية داخل إسرائيل أصبحت أكثر تطرفاً، وأن نتنياهو يمثل أحد أبرز وجوه هذا التوجه.
وأكد أن السياسة الإسرائيلية تقوم على محاولة تصفية القضية الفلسطينية، إلى جانب المراوغة والمماطلة لأطول وقت ممكن، لافتاً إلى أن التحركات المقبلة لن تكون بالضرورة المحاولة الأخيرة، مع وجود أطراف أخرى فاعلة في هذا الملف.
وأشار سلامة إلى أن تحركات جاريد كوشنر وتوني بلير ونيكولاي ملادينوف قد تستهدف الضغط على الأطراف الأخرى لتمرير الموقف الإسرائيلي، مؤكداً أن كوشنر لا ينحاز إلى الحق الفلسطيني ويتماهى بدرجة كبيرة مع الموقف الإسرائيلي.