الزنجبيل على الريق أم بعد الطعام؟.. أخصائي تغذية يوضح أفضل طريقة لتناوله

الزنجبيل على الريق أم بعد الطعام؟.. أخصائي تغذية يوضح أفضل طريقة لتناولهالزنجبيل

منوعات21-8-2026 | 11:52

يحرص كثيرون على بدء يومهم بكوب من الزنجبيل، باعتباره من المشروبات التي تحظى بشعبية كبيرة لما يرتبط بها من فوائد صحية محتملة، إلا أن توقيت تناوله يثير تساؤلات عديدة: هل الأفضل شرب الزنجبيل على معدة فارغة، أم بعد تناول الطعام؟ وهل هناك بالفعل قاعدة غذائية تحدد التوقيت الأنسب؟

يقول الدكتور محمد خلف، أخصائي التغذية العلاجية، إن الاعتقاد بأن تناول الزنجبيل على الريق هو الخيار الأفضل دائمًا يحتاج إلى مراجعة، موضحًا أن بعض الأشخاص قد يشعرون بتهيج أو عدم ارتياح في المعدة عند تناول الزنجبيل المركز على معدة فارغة.

الزنجبيل شراب

ويوضح أن الرؤية التي يتبناها نظام الغذاء الميزان تنطلق من التفرقة بين الطعام والشراب، مستشهدًا بما ورد في القرآن الكريم من مواضع تجمع بين الاثنين.

ويشير إلى قوله تعالى: «كلوا واشربوا»، موضحًا أن هذا الترتيب هو الأساس الذي يستند إليه النظام الغذائي الذي يتبناه.

كما يستشهد بما ورد في القرآن الكريم عن الزيت: «وشجرةً تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغٍ للآكلين»، لافتًا إلى أن الزيت رغم كونه مادة سائلة، ورد في سياق الطعام.

وفي المقابل، جاء العسل في سياق الشراب في قوله تعالى: «يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس».

ماذا عن الزنجبيل؟

ويلفت الدكتور محمد خلف إلى أن الزنجبيل ورد ذكره في القرآن الكريم ضمن وصف الشراب، في قوله تعالى: «يُسقَون فيها كأسًا كان مزاجها زنجبيلاً»، من سورة الإنسان.

ومن هذا المنطلق، يرى نظام الغذاء الميزان أن الزنجبيل، عند تناوله كمشروب، من الأفضل أن يأتي بعد الطعام وليس على معدة فارغة.

هل الزنجبيل على الريق مضر؟

ويؤكد أخصائي التغذية العلاجية أن تناول الزنجبيل على الريق ليس بالضرورة ضارًا لجميع الأشخاص، لكن بعض الناس قد يعانون من تهيج المعدة أو الشعور بحرقة أو عدم ارتياح، خاصة عند تناول كميات كبيرة أو مشروب شديد التركيز.

لذلك، إذا كان الشخص يلاحظ أن الزنجبيل يسبب له أعراضًا مزعجة عند تناوله صباحًا على معدة فارغة، فمن الأفضل تناوله بعد وجبة أو مع الطعام، مع الاعتدال في الكمية.

الفائدة في الاعتدال

ويشير الدكتور محمد خلف إلى أن الزنجبيل يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، لكن لا ينبغي التعامل معه باعتباره مشروبًا سحريًا لتنظيف الجسم أو وسيلة مضمونة لرفع المناعة، فالجسم يمتلك أجهزته الطبيعية للتخلص من الفضلات، بينما يعتمد دعم الصحة والمناعة على مجموعة متكاملة من العادات، أهمها التغذية المتنوعة والنوم الجيد والنشاط البدني.

وفي النهاية، فإن اختيار توقيت تناول الزنجبيل يمكن أن يعتمد أيضًا على مدى تحمّل الشخص له وحالته الصحية، فليس هناك ضرورة لأن يكون تناوله على الريق أفضل للجميع.

أضف تعليق

في الحروب النفسية.. على الحكومات أن تنتبه! (3)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان