أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول حكم تعليق الصور على الحائط.
وأوضح أحمد وسام، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، أن تعليق الصور الفوتوغرافية لا حرج فيه، ولا يوجد مانع شرعي من ذلك.
وأضاف أن بعض الناس يخلطون بين التصوير المنهي عنه في الأحاديث النبوية، والذي يتعلق بصناعة التماثيل التي كانت تُعبد من دون الله، وبين التصوير الفوتوغرافي الحديث، مؤكدًا أن المقصود بالتحريم هو ما كان فيه مضاهاة لخلق الله أو يُتخذ للعبادة.
وأشار إلى أن التصوير الفوتوغرافي في حقيقته هو “حبس للظل”، أي توثيق للحظة زمنية معينة، مثل إثبات وجود شخص في مكان وزمان محددين، وهو ما تؤكده تفاصيل الصور الحديثة التي تُظهر توقيتها ومكانها.
وأكد أن هذا النوع من التصوير لا يدخل في باب التحريم، لأنه لا يُقصد به مضاهاة خلق الله، وإنما هو وسيلة توثيق، وبالتالي يجوز تعليق هذه الصور دون حرج.