أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم المتعلق بقول الزوج لزوجته: «تحرمي عليّ لو دخلتي بيت أختك»، وذلك ردًا على استفسار ورد إلى دار الإفتاء بشأن واقعة حدثت خلال مشادة زوجية.
وأكد أمين الفتوى أن استخدام عبارات الطلاق أو التحريم أثناء الخلافات الزوجية أمر غير مستحب، لما قد يترتب عليه من أضرار نفسية ومشكلات تهدد استقرار الأسرة، داعيًا الأزواج إلى تجنب هذه الألفاظ عند حدوث النزاعات.
وأشار إلى أن الحكم الشرعي لا يمكن تحديده بصورة عامة في مثل هذه الحالات، إذ يعتمد على اللفظ الذي صدر من الزوج بدقة، إلى جانب نيته والظروف والملابسات التي أحاطت بالموقف.
وأوضح أن دار الإفتاء تتعامل مع هذه الوقائع من خلال الاستماع إلى الزوج والتحقق من تفاصيل الواقعة، وقد تستمع إلى الطرفين، لتحديد طبيعة العبارة وما إذا كانت تدخل في نطاق الطلاق أو اليمين أو غير ذلك.
وشدد أمين الفتوى على ضرورة عرض مثل هذه الحالات بشكل مباشر على دار الإفتاء المصرية، حتى يمكن بحثها بصورة دقيقة وإصدار الحكم المناسب وفقًا للواقعة وتفاصيلها.
ونصح الأزواج بالابتعاد عن استخدام ألفاظ التحريم والطلاق خلال المشاحنات، حفاظًا على الحياة الزوجية وتجنبًا للدخول في إشكالات شرعية وأسرية قد يصعب تداركها.