بدأ نواب البرلمان الإستوني، اليوم الأربعاء، التصويت لاختيار الرئيس المقبل للبلاد، مع انطلاق الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية داخل البرلمان «ريجيكوجو».
وأوضحت شبكة الإذاعة الإستونية " إيه أر أر" أن ولاية الرئيس الحالي ألار كاريس تنتهي هذا الشهر، وكان قد أعلن في يونيو الماضي أنه لن يسعى إلى ولاية ثانية. وينتخب البرلمان الإستوني، المكون من 101 عضو، رئيس الدولة، ويحتاج المرشح إلى تأييد 68 نائبًا للفوز بالمنصب.
وتخوض المستشارة القانونية للحكومة، أوله ماديسي، الجولة الأولى باعتبارها المرشحة الوحيدة، بعدما دعم ترشحها 75 نائبًا من أربعة أحزاب هي الإصلاح، و إستونيا 200، والحزب الديمقراطي الاجتماعي، وإيساما. ويُجرى التصويت بالاقتراع السري خلال جلسة برلمانية بدأت في الساعة 12 ظهرًا.
ورغم حصول ماديسي على دعم 75 نائبًا لترشحها، فإن فوزها ليس محسومًا، إذ إن النواب الذين رشحوها غير ملزمين بالتصويت لصالحها في الاقتراع السري، كما شهدت الانتخابات الرئاسية السابقة إخفاق مرشحين في الوصول إلى العدد المطلوب من الأصوات. وفي حال عدم حصول أي مرشح على الأغلبية المطلوبة، ستُجرى جولات إضافية من التصويت، مع إمكانية ظهور مرشحين جدد.