الطعمية المقلية.. هل طريقة التحضير تجعلها أقل صحة ؟

الطعمية المقلية.. هل طريقة التحضير تجعلها أقل صحة ؟الطعمية المقلية

منوعات2-10-2026 | 15:04

تُعد الطعمية من أشهر الأطعمة الموجودة على مائدة الإفطار المصرية ، كما أنها تحتوي في الأساس على مكونات ذات قيمة غذائية، أبرزها الفول و الخضروات والتوابل . لكن طريقة تحضيرها، وخاصة القلي العميق، قد تزيد من كمية الدهون والسعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم.

وتقول الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية ، إن المشكلة ليست بالضرورة في مكونات الطعمية نفسها، وإنما في الطريقة التي تُطهى بها، موضحة أن الفول و الخضروات المستخدمة في إعدادها يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن.

القلي العميق

وتوضح أن قلي الطعمية في كمية كبيرة من الزيت يجعلها تمتص جزءًا من الزيت أثناء عملية القلي، وهو ما يرفع محتواها من الدهون والسعرات الحرارية مقارنة بطرق التحضير التي تعتمد على كمية أقل من الدهون.

كما أن نوع الزيت المستخدم وطريقة التعامل معه يمثلان عاملين مهمين، خاصة عند إعادة استخدام الزيت مرات متكررة أو تعريضه لدرجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة، وهو ما قد يؤثر في جودة الزيت.

الدهون والكبد

وتشير أخصائية التغذية العلاجية إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة المقلية والغنية بالدهون والسعرات الحرارية، ضمن نظام غذائي غير متوازن، قد لا يكون مناسبًا لصحة القلب والكبد، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم بالفعل ارتفاع في الدهون أو عوامل خطر للإصابة بالكبد الدهني.

لكنها تؤكد أن تناول الطعمية لا يعني تلقائيًا ارتفاع الكوليسترول أو الإصابة بدهون الكبد، إذ تتأثر هذه المشكلات بمجموعة من العوامل، من بينها إجمالي النظام الغذائي، والوزن، والنشاط البدني، والعوامل الوراثية والحالة الصحية.

اختيارات أفضل

ولتقليل كمية الدهون المضافة، يمكن التنويع في وجبة الإفطار واختيار أطعمة أقل اعتمادًا على القلي، مع الاعتدال في تناول الطعمية المقلية، خاصة إذا كانت الوجبات اليومية تحتوي بالفعل على مصادر أخرى للدهون.

فالاهتمام بالصحة لا يرتبط بمكونات الطعام فقط، وإنما أيضًا بطريقة تحضيره، والكمية التي يتم تناولها، ومدى توازن النظام الغذائي بشكل عام.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان