قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن هذه الشكوك التي تأتي بعد الانتهاء من العبادة لا تؤثر على صحتها، ولا يُعتد بها شرعًا.
وأضاف أن أي شكوك أو تردد يعتري الإنسان بعد الانتهاء من الصلاة أو أي عبادة؛ يُعد غير معتبر شرعًا ولا يُلتفت إليه، مؤكدًا أن العبادة تكون صحيحة ما دام الإنسان أداها على وجهها الصحيح.
وأشار إلى أن الوساوس التي تأتي بعد الصلاة مثل الشك في عدد الركعات أو قراءة الفاتحة لا تبطل الصلاة ولا يترتب عليها شيء.