ما حكم القنوت في صلاة الفجر؟

ما حكم القنوت في صلاة الفجر؟القنوت في صلاة الفجر

الدين والحياة3-10-2026 | 07:23

مطلق القنوت في صلاة الصبح، فقد اختلف فيه العلماء، والمختار للفتوى أنه سنةٌ نبويةٌ ماضية مندوبٌ إليها شرعًا، وبهذا قال أكثر السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء الأمصار، وهو مذهب المالكية والشافعية.

وفى هذا السياق قالت دار الإفتاء المصرية إن القُنوتُ في اصطلاح الفقهاء: هو اسم للدعاء في الصلاة، في محل مخصوص من القيام، وقد اتفق العلماء على مشروعية القنوت في صلاة الفجر وغيرها من الصلوات عند حلول النوازل وحصول الشدائد.

واستشهدت الإفتاء، بما جاء عن أنس بن مالك- رضي الله عنه-، قال: "قنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- شهرًا حين قُتِلَ القُرّاء، فما رأيتُ رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- حزِنَ حزنًا قط أشدَّ منه" أخرجه الإمام البخاري.

كما استدلت أيضًا بما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "قَنَت رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر وَالمغرب والعشاء والصبح، في دبر كل صلاة؛ إذا قال: «سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه» من الركعة الأخيرة، يدعو عليهم، على حَيٍّ من بني سلَيم، على رِعْلٍ وذَكْوَان وعُصيَّة، ويؤمِّن مَنْ خلفه، أرسلَ إليهم يدعوهم إلى الإِسلام، فقتلوهم" أخرجه أبو داود، وأحمد، وابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم في "المستدرك" وقال: "هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه".

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان