حكومة تل أبيب المتطرفة بتقتل شعب إسرائيل يوميًا بوضعهم على جبهات القتال المختلفة تحت مسمى تأمين الكيان المحتل من خلال السطو على أراضى دول الجوار ومحاولات نهب ثروات مختلفة للشعوب على الأرض فى المنطقة العربية وفى إفريقيا مع استعطاف دول القارات المتبقية بأن الكيان مستهدف، والحقيقة أنك تحارب من أجل تحقيق انتصارات وهمية ومصالح شخصية بدعم أمريكى غير مسبوق، والسؤال المشروع عليك أن تفكر هل يستمر هذا الدعم إلى متى.. وهل يصمت الشعب الأمريكى على اقتطاع ثرواته لقتل أطفال ونساء وشيوخ واحتلال الأرض وتشريد أصحابها بكلمات مغلفة تحت مسمى الهجرة الطوعية لتفريغ الأرض من أصحابها؟.
وهنا أقول لهذه الحكومة، مهما بقى المحتل فى أى أرض حتمًا ومؤكد زوال هذا الاحتلال، ولكم فى التاريخ والأديان نصوص صريحة أرجو العودة إليها بدلا من توزيع كلمات الاستفزاز للشعوب وأقرب مثال مفترض ألا نرد عليه، ولكن سوف أعلق بكلمة واحدة كل أحلامكم سوف تتبخر لأن وعى الشعب المصرى وصموده أقوى من جيوشكم ومعكم الأمريكان لأننا أصحاب الارض وعقيدة القتال عليها شرسة لا تملكوا ذرة منها وسيناء أرض مصرية منذ قدم التاريخ وقبل وصولكم إلى المنطقة، وهنا أتحدث عن سؤال كان من كسينجر للرئيس الشهيد البطل أنور السادات، منذ متى سيناء مصرية؟، فكان رده أرسل إليك خطابًا مكتوبًا على ورقة البردى لجندى مصرى يقول فيه لوالدته (أنا هنا على الحدود أحمى الوطن من اللصوص)، ولذا أقول لكل متطرف فى الكيان يدعى قوته أنتم جربتم كل شىء للنيل من مصر وكلها كانت محاولات فاشلة مثلكم، ولن أذكر بما تفعلونه مع دول الجوار لحصار مصر وشعبها بالأزمات والحقيقة أنتم فىأزمة كبيرة مع شعب مصر الذى لن يقف أمام المستحيل وإنما يتعامل معه ويهزمه بأدوات بسيطة يصعب عليكم امتلاكها، بدت عبقريتها خلال حرب أكتوبر والتى كانت لتحرير الأرض، حيث عشنا ونحن أطفال وقتها كل التفاصيل الكبيرة والصغيرة لمعنى الانتصار للحق واسترداد الأرض ولا تزال لحظة السادس من أكتوبر حاضرة فى ذاكرة من عاشوها، رغم مرور 53 عامًا عليها، لا كصورة فى كتاب أو ذكرى عابرة فى مناسبة وطنية، وإنما استعداد تم على أرض الواقع لسنوات وصولا إلى مشهد متكامل ترجم استعداد الدولة شعبها ومؤسساتها وجيشها العظيم كل كان يقوم بدوره بدقة متناهية حتى تم رفع العلم المصرى على كامل تراب الوطن، وتم استكمال المعركة عبر مفاوضات طابا، والتى انتصرت فيها مصر سياسيًا وقانونيًا كما المعركة العسكرية واليوم نرصد أطماعا متطرفة داخل ما يسمى بتل أبيب نحو سيناء الحبيبة، وللأسف هذه المجموعة تقتل الشعب الإسرائيلى يوميا بفكرة استمرار الحروب، ويقينى أن هذه الأفكار سيكون مصير أصحابها الزوال بهم وسوف تنتصر الشعوب وأصحاب الأرض وليس من اغتصبوها بالقوة العسكرية.
إن ما تشهده مصر من تطوير لقدراتها وجيشها لا يستهدف الدخول فى حروب وإنما قوة إسناد لحماية السلام الذى تعتبره مصر ثقافة وعقيدة فى مفردات تعاملها مع كل دول العالم، وهنا يبقى الخداع للحكومة المتطرفة التى تبنى قوتها من ثروات الشعب الأمريكى وغير الدخول فى حروب لاتنتهى، ولذلك هى تعتقد أن كل قوة يقف خلفها فكرة الاحتلال باعتباره سلاحها الوحيد للبقاء وأن السلام بالنسبة لها يضعف قوتها التى تستعطف بها الآخر. واليوم بعض انكشاف حروبها التى تهدف إلى إبادة البشر تعيش عزلة وتبحث عن مخارج حتى ولوكانت عن طريق الفتن والأكاذيب.