رئيس اللجنة المنسقة للزيارة.. يرسم "بورتريه" لضيف مصر الذى يتبعه نصف مسيحيى العالم

رئيس اللجنة المنسقة للزيارة.. يرسم "بورتريه" لضيف مصر الذى يتبعه نصف مسيحيى العالمرئيس اللجنة المنسقة للزيارة.. يرسم "بورتريه" لضيف مصر الذى يتبعه نصف مسيحيى العالم

* عاجل27-4-2017 | 17:03

كتب: وليد فائق - ريشة: سارة شريف

البابا فرانسيس ضيف مصر الذى يصل إلى القاهرة غدا الجمعة في أول زيارة يقوم بها رأس الكنيسة الكاثوليكية لمصر منذ سبعة عشر عاما.

البابا فرانسيس الرئيس الحالي للكنيسة الرومانية الكاثوليكية (باللاتينية: Ecclesia Catholica Romana) أكبر الكنائس المسيحية على مستوى العالم حيث يتبعها ما يزيد على 51% من مسيحيى العالم، هو البابا أسقف روما وبحسب تقليدها الكنسي خليفة بطرس تلميذ يسوع المسيح.

لقبها الرسمي هو الكنيسة المقدسة الكاثوليكية الرسولية، مثلت هذه الكنيسة القوة الروحية الأساسية في تاريخ الحضارة الغربية، إلى جانب الأرثوذكسية الشرقية والبروتستانتية، وتتبعها في الشرق وفى مصر كنائس عديدة في شراكة كاملة معها تعرف بالكنائس الكاثوليكية الشرقية، وعلى مر القرون طورت الكنيسة الكاثوليكية منظومة لاهوتية معقدة وثبتت بنية إدارية فريدة تحكمها البابوية أقدم ملكية مطلقة مستمرة في العالم.

وفى تصريحات خاصة لـ "دار المعارف" ألقى الأنبا عمانوئيل مطران الأقصر للأقباط الكاثوليك، ورئيس اللجنة المنسقة لزيارة قداسة البابا فرنسيس مزيد من الضؤ على ضيف مصر الكبير.

قال الأنبا عمانوئيل إن قداسة البابا شخص يحمل طابعين أساسيين، هما العمق والبساطة.. العمق فى علمه وفى روحانياته، وفى عمق اللاهوت، وهو راهب يسوعى، والرهبنة اليسوعية هى من أكثر الرهبانيات فى الكنيسة الكاثوليكية التى تهتم بالجانب العلمى والتكوينى للإنسانية، وهو ابن لهذه الرهبنة ويحمل سماتها، وقد اختار اسم فرنسيس تبعاً للقديس فرنسيس الذى كان من عائلة غنية جداً وضحى بكل شئ من أجل أن يكون قريباً من الفقراء، وأن يعيش حياة البساطة والتواضع.

واختيار البابا للاسم كان تيمناً بهذا القديس، وسلوك البابا يظهر هذه البساطة، وكما يعلم كثيرون فقد ترك القصر الباباوى ويسكن فى منزل بسيط جداً، ويستخدم أرخص السيارات وأبسط الأمور الشخصية فى الملابس التى يرتديها على سبيل المثال، وكل هذه علامات تدل على طبيعة شخصيته.

وأضاف عمانوئيل، على سبيل المثال خلال الفترة الماضية وفى تقليد خميس العهد قام البابا بتقبيل أرجل شخصيات من كل الجنسيات والأديان والألوان، وهذه كلها تعطى رسائل عن طبيعة قداسة البابا، أيضاً منح الفقراء اهتماما خاصا، مركزا على ساكني منطقة الفاتيكان، حيث هناك اهتمام خاص بهم فى ملبسهم ومشربهم وحياتهم، ونسمع عن قصص تقشعر لها الأبدان لطريقة تعامله مع الفقراء، وبما يوليه لهم شخصياً من اهتمام.

وأيضاً للبابا اهتمام خاص بالمهاجرين ( اللاجئين )، وسبق وأعلن قداسته أن على كل الكنائس الكاثوليكية أن تستضيف أسرة مهجرة فى الكنيسة وبلا تمييز، سواء لجنسية هذه الأسرة أو ديانه أفرادها؟، فأى أسرة مهجرة أو لاجئة وفى احتياج لمأوى مرحب بها فى الكنيسة ويجب أن نفتح لها بيتنا بغض النظر عن انتماءتها سواء الوطنية أو الدينية.

وأيضاً اهتمام البابا بنشر السلام، وأذكر (الكلام للأنبا عمانوئيل) أن أول خروج للبابا للصلاة خارج الفاتيكان كانت على شاطئ البحر فى المنطقة التى غرق فيها آلاف المهجريين الهاربين من الحروب، وهناك تم جمع بقايا أخشاب المراكب الغارقة واقيم عليها مذبح وصلى قداسة البابا القداس، وألقى بوكيه ورد فى البحر، تكريماً لأرواح وذكرى هؤلاء، فالبعد الإنسانى لدى قداسة البابا كبير جداً، وهو أول بابا من الرهبنة اليسوعية يتولى المنصب.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان