السيسي يطالب بضرورة توفير لقاحات كورونا بشكل أكثر انصافا وعدلا
السيسي يطالب بضرورة توفير لقاحات كورونا بشكل أكثر انصافا وعدلا
دار المعارف - محمد الدرس
قال الرئيس عبد الفتاح السيسى إن العالم يشهد ظروف استثنائية فى ظل تفشى جائحة كورونا، مشددا على أن رؤية مصر تعتمد على أن التضامن الدولى أمر ملح حتى تخرج منها الإنسانية من هذه الأزمة فى أمن وسلام.
وأضاف الرئيس السيسى على الرغم من الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة الجائحة فإن المرحلة الراهنة جاءت بتحديات جديدة توفير اللقاح اللازم للشعوب، مؤكدا أن المطلب الأفريقى بضرورة توفيره بشكل أكثر انصافا وعدلا تلبية لمطالب شعوب قارتنا".
وقال الرئيس السيسى: "نأمل لقاء فعالى قريب بعد طوينا صفحة الوباء وجها لوجها.. وأن نعقد الدورة القادمة فى أسوان أرض الحضارة والتاريخ
ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة متلفزة خلال منتدى أسوان الثاني للسلام والتنمية المستدامين والذى يحمل عنوان "صياغة رؤية للواقع الإفريقي الجديد.. نحو تعاف أقوى وبناء أفضل
وقال الرئيس السيسي ان جائحة كورونا لن تثنينا عن النهوض بأجندتنا الأفريقية وعقد المنتدى لمكافحة تداعيات الجائحة وتحديات القارة.
وأضاف الرئيس السيسي أن تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية خير مثال على نجاح جهودنا الجماعية.
وأكد الرئيس السيسي إنه يجب توحيد الجهود لدعم الأليات الأفريقية لمنع وتسوية النزاعات.
وانطلق اليوم الإثنين الأول من مارس ولمدة 5 أيام منتدى أسوان الثاني للسلام والتنمية المستدامين والذى يحمل عنوان "صياغة رؤية للواقع الإفريقي الجديد.. نحو تعاف أقوى وبناء أفضل" .
ويناقش المنتدى سبل التعافي من جائحة كورونا بما يسهم في تحقيق أهداف أجندة ٢٠٦٣ للاتحاد الإفريقي وأجندة التنمية المستدامة للأمم المتحدة ٢٠٣٠، وبما يعزز من مسيرة السلام والتنمية المستدامين في القارة الإفريقية.
كما يعقد المنتدى افتراضيا عبر الإنترنت، والذى يضم قادة الحكومات الإفريقية وممثلة المنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات المالية والقطاع الخاص والمجتمع المدنى، لإجراء مناقشات علمية ومحددة السياق للمخاطر والتهديدات الجديدة واستطلاع الفرص المستقبلية.
وتطرح النسخة الثانية من المنتدى، أجندة استشرافية فى إطار رسم إفريقيا لخطة تعافيها بعد وباء كوفيد ١٩، مع التأكيد على الحاجة إلى الاسراع فى التحول الجذرى من إدارة الأزمات إلى منع النزاعات.
كما سيركز المنتدى على وجود إجراءات ملموسة لدفع تنفيذ العلاقة بين العمل الإنسانى والتنمية والسلام على المستويين الإستراتيجي والعملياتى.