أهــلا بالريــاض

أهــلا بالريــاضسعيد عبده

الرأى10-9-2021 | 14:23

سعيد عبده

مازلنا فى جائحة كورونا والتى تعدت الإصابة بها أكثر من 200 مليون، ولكن بدأت العجلة تدور والأنشطة المختلفة أيضا، خاصة فى المنطقة العربية والتى خطت خطوات طيبة فى تطعيم مواطنيها والمقيمين بها بلقاح كورونا.

معرض الكتاب بالرياض أهلا

يعتبر معرض الكتاب بالرياض من أهم معارض الكتاب فى منطقة الخليج وله ميزات كثيرة .

فقد أعلنت المملكة عن قبول الاشتراك فى المعرض وخاصة بعد تعليق الدورة السابقة، ولكن كانت الشروط صعبة جدًا من الشركة المنظمة للمعرض منها؛ أن بعض الوافدين من الدول مثل الأردن ولبنان ومصر وسوريا لابد أن يقضوا 14 يومًا فى بلد آخر قبل دخول المملكة.

فرض رسم قدره 30 ريالا على الفرد فى الدخول وأخرى فى الخروج وعدم السماح بالبيع النقدى.. والبيع الرقمى من خلال منصة بالمعرض، إضافة إلى نوع التطعيم وعدم الاعتراف ببعض اللقاحات، وعدم السماح بالبيع جملة أثناء فترة المعرض حيث إن معرض الرياض بداية للمشاركة فى معارض مهمة، وكسر الحظر الخاص ب كورونا بعد معرض القاهرة، والناشرون ينتظرون ذلك بفارغ الصبر.

فكان لكل من اتحاد الناشرين المصرى واللبنانى والسورى والأردنى وقفة وتشاور مع اتحاد الناشرين العرب وتحديد المطالب التى يمكن أن تساهم فى دورة ناجحة لمعرض الرياض للكتاب بعد كورونا لأهميته القصوى، خاصة بعد أن قامت هيئة الأدب والنشر والترجمة بإعداد مكان جديد للمعرض به أحدث المعدات، ويستوعب أكبر عدد من الناشرين الراغبين فى المشاركة فى معرض الكتاب.

ومن خلال الاتصالات المكثفة والمستمرة مع د. محمد سعد علوان رئيس الهيئة ورجاله المحترمين كانت الاستجابة الكاملة لكل مطالب اتحاد الناشرين العرب والاتحادات الإقليمية فى كل من مصر ولبنان والأردن وسوريا والتى أثلجت صدور الناشرين ليست استجابة لملاحظة أو طلب واحد بل لكل الملاحظات.

كل الشكر للمملكة العربية السعودية وملكها الملك سلمان بن عبدالعزيز ووزارة الثقافة والهيئة على هذه الرعاية لمهنة النشر فى العالم العربى وتقديرا لدور الناشر ورسالته.

بورسعيد عاصمة الثقافة فى مصر

وكان لنا لقاء آخر مع الثقافة بحضور د. إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة ومحافظ بورسعيد اللواء عادل الغضبان، وذلك خلال افتتاح معرض الكتاب الرابع فى مدينة بورسعيد والذى شارك فيه 38 جناحا لأكثر من خمسين ناشرا حرصوا على مشاركة شعب بورسعيد الاحتفال الثقافى السنوى الذى تحرص عليه المحافظة، وذلك بحضور هيئة الكتاب ورئيسها د. هيثم الحاج على ونائبه أحمد بهى الدين، ود. نيفين محمد موسى رئيس دار الكتب، ود. هشام عطوة رئيس هيئة قصور الثقافة، بالإضافة إلى مجموعة من المسئولين والناشرين فى مصر، ورئيس اتحاد الناشرين المصريين ورئيس مجلس إدارة دار المعارف و مجلة أكتوبر سعيد عبده.

وكانت ليلة من ليالى الثقافة والفكر فى بورسعيد، واستهل الحاضرون الافتتاح بالمعرض الوثائقى لمدينة بورسعيد والذى يعد تقليدًا جديدًا لوزارة الثقافة للتعريف بتاريخ البلد الذى يقام به المعرض.

دمياط والمستقبل

الثلاثاء الماضى، زرنا الدكتورة منال عوض محافظ دمياط مع وفد من دار المعارف و مجلة أكتوبر فى إطار جهود دار المعارف من خلال مبادراتها لدعم الثقافة ونشرها فى ربوع مصر مثل «العمل الأول للموهوبين» بالاشتراك مع وزارة الشباب للسنة الخامسة ومشروع «أسرة تقرأ أمة تنهض».

و دمياط لها مكانة فى القلب، ومن أهم رموزها ب دار المعارف د. شوقى ضيف الذى أثرى المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات التى لها دورًا فى معرفة تاريخ الأدب العربى، أيضًا د. عائشة عبدالرحمن «بنت الشاطئ» وإصداراتها المتميزة لدينا وهما من أبناء محافظة دمياط.

وكان لقاء معالى الوزير المحافظ ثريا ومتميزا، فهى نموذج نادر لبنت البلد الواعية المثقفة التى تقرب الأشياء ولها نظرة مستقبلية واعية وعملية.

وقد أسعدنى الحظ بمقابلة العديد من السادة محافظى دمياط السابقين، ومن مميزات دمياط أنها تبرز دور المحافظ النشيط ومكانته وعمله.. وغالبا ما يخرج منها إلى مكانة أعلى مثل د.حسب الله الكفراوى، ود. أحمد الجويلى، فهى محافظة تتميز عن كل محافظات مصر بالموقع والمهارات الخاصة لشعب المحافظة فى العملية الإنتاجية سواء منتجات الألبان التى تشتهر بها دمياط والحلويات وصناعة الأثاث والصيد والتجارة والتصدير من كل هذه الصناعات المختلفة.

ومن هنا كانت أهمية وجود د. منال عوض وتحركاتها إلى مواقع العمل لمتابعة تطوير المناطق بالتعاون مع جهاز تعمير الساحل الشمالى الأوسط.

أيضًا زيارة مدن المحافظة لوضع مخطط تطوير المناطق الرئيسية ومنها على سبيل المثال مدينة فارسكور لرفع كفاءة الشوارع ومحطة الركاب وترميم وتطوير المبنى ليتناسب مع مكانة المدينة السياحية.

أيضًا إعادة التخطيط الكامل لمناطق السوق والشيخ عبدالله، وإعادة تطوير أعمدة الإنارة وحل مشاكل المياه والصرف الصحى وإنشاء بالوعات صرف المياه.

ليس هذا فحسب، فللثقافة أهمية كبيرة لدى د. منال عوض، فقد وعدتنى سيادتها بدراسة توفير مكان بشارع 306 للمكتبات لاتحاد الناشرين المصريين، وأيضًا المشاركة فى الندوات والاحتفالات الخاصة بالثقافة فى المحافظة ومكتبة مصر العامة.. مع دراسة إنشاء مكتبة دائمة ل دار المعارف فى أحد الأماكن بالمدينة لتوفير الثقافة للقارئ بمحافظة دمياط.

سعدت كثيرًا بأحد النماذج الناجحة التى نعتز بها من قيادات الحكم المحلى، نموذج شاب نحترم فكره ورؤيته، وسنتابع
ما تقدمه لشعب دمياط.

أضف تعليق