فجر الشيخ علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، مفاجأة بشأن حكم "الطلاق بالثلاثة" وهل يحتسب طلقة أم ثلاث طلقات؟.
وقال علي جمعة خلال لقائه ببرنامج "من مصر" ،المذاع على قناة "CBC" الفضائية: إن استقرت الفتوى على أنها تقع طلقة واحدة، ومن يريد أن يجعلها بالثلاثة فعليه الذهاب إلى المأذون، متابعًا أنه أحيانًا وثيقة الطلاق يكون بها تناقض حيث يُكتب فيها "الثالثة" و"رجعية" وهنا يتدخل القاضي لتصحيحها وبحث المسألة ويطلب الشهادة وينفذ أدوات إثباته.
وتابع علي جمعة، أن الطلاق له شروط منها المعرفة بالجهات الأربعة (الأشخاص والمكان والأحوال وأن يملك كلامه وليس مرغمً عليه"، مشيرًا إلى أن الطلاق يكون بحرف "القاف" وليس نطقها "طلاء"، مما يعني أنه لا يجوز الطلاق على واتساب أو الفيسبوك وماشابه.
وأشار علي جمعة، إلى أنه في فترة الجبرتي كان يقال إن "الإنقليش" وليس "الإنجليز" وحين كانت تُكتب تكون "الإنكليز" ولكن حقيقتها الجيم المصرية، مما يعني أن الشرع جاء بطريقة معينة محدودة والإمام الشافعي قال إنه يجب الوقوف عند النص لخطورة هذا العقد، مشددًا على أنه لهذا فالصيغة مقيدة بالنطق.
و أكد على جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، أن هناك شروطا لصيغة الطلاق، لافتا إلى أن هناك أشياء شائعة مثل «عليا الطلاق»، منوها بأن الصحابة لم يستعملوها قط بل جاءت بعد دخول الإسلام إلى البلاد، وهي تعني أن الطلاق واجب على الشخص، ولهذا اعتبروه يمينًا، وبالتالي من قال لزوجته «عليا الطلاق» فعليه كفارة يمين ولا يقع الطلاق.